تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
الليل وأعمالها ، وقد نقل هناك قول صاحب الروضات عنه : يظهر منه أنّه كان قائم الليل ، دائم الذكر . ووفاة صاحب الروضات في سنة 1313 ، وهذا ينفي صحة التاريخ الأوّل ، حيث أنّه متأخر عن وفاته بعشرين سنة ، ويؤكّد صحة التاريخ الثاني ، حيث عبّر عنه فيه بكان . ويعلم منه أيضا أنّ الاشتباه في التاريخ الأول هو غلط مطبعي .

الردّ على من قال بخلق القرآن .

ذكره في ص 228 فقال : لأبي عبد اللّه إبراهيم بن محمّد الشهير بنفطويه المتوفى ( 323 ) ترجمه ابن النديم ونقل عنه ياقوت في ج 1 ص 254 وزاد عليه ما حكاه عن المقتبس للمرزباني بأنّه كان فقيها عالما بمذهب داود بن علي الظاهري الأصفهاني ، وصار رئيس مذهبه من بعده ، مسلما بين جميع أصحاب داود ، وقال ابن حجر في لسان الميزان : إنّ فيه شيعية أقول : لكن تأليفه لهذا الرد يشهد بأنّه حنبلي المذهب ظاهرا ، ويعتقد أنّ القول بأنّ القرآن مخلوق كفر ، وحكى ياقوت عن الفرغاني أنّ نفطويه كان يقول بقول الحنابلة بأنّ الاسم هو المسمى ، وترجمه السيوطي في بغية الوعاة وعد تصانيفه ومنها هذا الردّ ، ولم يتعرض لمذهبه ، انتهى ملخصا . أقول : هذا كلّه واضح كل الوضوح في مناقضته مع موضوع الكتاب ، فكان الواجب عدم التعرض لذكره .

الردّ على النصارى

ذكره في ص 232 فقال : للشيخ ظهير الدين بن المولى مراد التفريشي ، انتهى ملخصا . أقول : وهذا نفس الكتاب الذي ذكره في ج 24 ص 175 ، باسم : نصرة الحق في الردّ على النصارى ، حيث ذكره باسم مؤلفه المذكور أيضا .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 231 | السيد عبد الله شرف الدين