ذكر القرآن
ذكره في ص 35 ، وذكر أنّه للواقدي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 5 .
ذكر المهدي ( ع ) ونعوته
ذكره في ص 38 ، وذكر أنّه لأبي نعيم الأصفهاني ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 37 .
ذيل تجارب الأمم
ذكره في ص 49 وقال : للوزير ظهير الدين أبي شجاع محمّد بن الحسين الذي كان وزير المستظهر وتوفي ( 488 ) ذكره في كشف الظنون ، انتهى ملخصا .
أقول : ترجمه ابن السبكي في طبقات الشافعية ج 3 ص 57 ، وترجمه ابن خلكان في وفياته ج 5 ص 134 ، ونقل أقوال كبار رجال السنّة في حقه ، وقد بلغوا في مدحه الغاية والنهاية من حيث العدالة والسلوك والتقوى والتدين ، وواضح أنّه لا يمكن أن يمدحوا شيعيا بهذا المدح وهذه الأوصاف .
راحة الصالحين وصواعق المنافقين
ذكره في ص 56 وقال : فرغ منه مؤلفه ( 1003 ) ذكره في ذيل كشف الظنون ج 1 ص 546 ، انتهى .
أقول : بعد أن لم يذكر مؤلفه من أين علم دخوله في موضوع الكتاب ؟
وذكر هذا الكتاب له يبعد كونه من تصانيف الشيعة كما بيّناه قبلا .
راحة الصدور
ذكره في ص 56 وقال : في تواريخ السلجوقية ، للمؤرخ علي بن محمّد البنداري ، انتهى ملخصا .