تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

ذكر القرآن

ذكره في ص 35 ، وذكر أنّه للواقدي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 5 .

ذكر المهدي ( ع ) ونعوته

ذكره في ص 38 ، وذكر أنّه لأبي نعيم الأصفهاني ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 37 .

ذيل تجارب الأمم

ذكره في ص 49 وقال : للوزير ظهير الدين أبي شجاع محمّد بن الحسين الذي كان وزير المستظهر وتوفي ( 488 ) ذكره في كشف الظنون ، انتهى ملخصا . أقول : ترجمه ابن السبكي في طبقات الشافعية ج 3 ص 57 ، وترجمه ابن خلكان في وفياته ج 5 ص 134 ، ونقل أقوال كبار رجال السنّة في حقه ، وقد بلغوا في مدحه الغاية والنهاية من حيث العدالة والسلوك والتقوى والتدين ، وواضح أنّه لا يمكن أن يمدحوا شيعيا بهذا المدح وهذه الأوصاف .

راحة الصالحين وصواعق المنافقين

ذكره في ص 56 وقال : فرغ منه مؤلفه ( 1003 ) ذكره في ذيل كشف الظنون ج 1 ص 546 ، انتهى . أقول : بعد أن لم يذكر مؤلفه من أين علم دخوله في موضوع الكتاب ؟ وذكر هذا الكتاب له يبعد كونه من تصانيف الشيعة كما بيّناه قبلا .

راحة الصدور

ذكره في ص 56 وقال : في تواريخ السلجوقية ، للمؤرخ علي بن محمّد البنداري ، انتهى ملخصا .