الصديق من كلام أبي بكر الصديق ، وفصل الخطاب من كلام عمر بن الخطاب ، وأنس اللهفان من كلام عثمان بن عفان ، ومطلوب كل طالب من كلام علي بن أبي طالب ( ع ) قال صاحب كشف الظنون : رأيت الجميع في مجلد ، توفي بخوارزم سنة 573 ، انتهى ملخصا .
وقد جاءت ترجمته نقلا من عدة مصادر ، ومنها يعلم الصواب في اسم أبيه وتصنيفه لهذه الكتب الثلاثة نص واضح على نفي تشيعه .
ديوان ولي بلوج
ذكره في ص 1280 وقال : من أمراء البلوج اللغرى ، واسمه ولي محمّد خان ، له ديوان جمعه في ( 1222 ) وله نزهة الأبدان و ( ساقىنامه ) و ( خسرونامه ) ومثنوي ( هيرورانجها ) كما في روضات الجنات في أوصاف هراة ، حاشية ص 538 طبعة طهران ، انتهى .
أقول : البلوج جميعهم من السنّة ، وهذا أمر بديهي واضح ، فلا وجه لذكر هذا الديوان مع غيره من مؤلفات هذا الرجل .
ديوان ويراني أبدال
ذكره في ص 1282 وقال : من شعراء الحروفية ، ذكر ديوانه الغراوي في العراق بين الاحتلالين 2 : 251 والكاكائية في التاريخ ص 42 ، انتهى .
أقول : كونه من شعراء الحروفية دليل واضح على بعد تشيعه ، ومثلها كونه من الكاكائية ، وهم من الأكراد المقيمين في شمال العراق ، والذين لا يوجد منهم شيعي واحد .
ديوان ولي هروي
ذكره في ص 1282 ، وذكر فيها أيضا ديوان ويسي سمرقندي ، ولا دليل على تشيعهما حتى ذكر ديوانيهما .