الطوسي ، ذكره ابن الفوطي في مجمع الآداب ، انتهى ملخصا .
أقول : يستبعد تشيعه لغلبة التسنن على شيراز في ذلك الزمن .
ديوان معين فراهي
ذكره في ص 1078 وقال : معين الدين محمّد بن شرف الدين محمّد مسكين الفراهي ، أخو القاضي نظام الدين محمّد ، جلس للقضاء بعد أخيه مدة ثم اعتزل واشتغل بالوعظ كأبيه في جامع هراة ، قال خوندمير : إنّه كان يشتم الأشراف فوق المنابر ، مات في ( 927 ) ودفن عند الخواجة عبد اللّه الأنصاري ، انتهى ملخصا .
أقول : رجل يشتم الأشراف فوق المنابر كيف يكون شيعيا ؟ وكذلك توليه القضاء في هراة الغالب عليها التسنن في ذلك الزمن .
ودفنه عند المذكور واضح في نفي تشيعه ، فقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 4 ص 267 وقال من جملة كلامه عنه : من كبار الحنابلة ، كان مظهرا للسنّة ، داعيا إليها .
ديوان معيني جويني
ذكره في ص 1079 وقال : ولد بقرية انداده من أعمال جوين ، وتلمذ على فخر الدين الخالدي الأسفرايني ، وفي كشف الظنون سمّاه معين الأسفرايني ، انتهى ملخصا .
أقول : تلمذه على المذكور ينفي تشيعه ، وكذلك ذكر صاحب كشف الظنون لديوانه .
ديوان مغربي
ذكره في ص 1079 أيضا وقال : هو شمس الدين محمّد شيرين المتخلص بمغربي ، كان تلميذ الشيخ إسماعيل السيسي الذي هو من أصحاب نور الدين عبد الرحمن الأسفرايني ، قال في النفحات ص 550 : سافر إلى المغرب وأخذ