أقول : كونه من الأفاغنة ومن كابل دليل قوي على بعد تشيعه .
ديوان معروف بالرصافي
ذكره في ص 1067 ، وقد نسي أنّه ذكر قبلا في ص 363 ، تحت عنوان :
ديوان الرصافي .
ديوان معروفي بلخي
ذكره في ص 1067 أيضا وقال : أبو عبد اللّه محمّد بن الحسن ، من شعراء آل سامان ، انتهى ملخصا .
أقول : كونه : من بلخ ومن شعراء المذكورين يبعد تشيعه ، كما بيّناه مرارا .
ديوان معزي غزنوي
ذكره في ص 1069 ، وكونه من أهل غزنة يبعد تشيعه كما بيّناه مرارا .
ديوان معزي نيسابوري
ذكره في ص 1069 وقال : هو الشاعر الأمير معزي أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الملك ، كان والده أمير الشعراء لملكشاه السلجوقي ، وأوصى بولده إلى الملك فربّاه ، انتهى ملخصا .
أقول : بيّنا مرارا صلابة السلجوقيين في التسنن وعداءهم للشيعة ، فبعد أن كان أبوه أميرا للشعراء عند المذكور ، وكان هو ربيبه كيف يمكن أن يكون شيعيا ؟ .
ديوان معنوي بخارائي
ذكره في ص 1073 وقال : كان من شعراء آل سامان ، انتهى ملخصا .
أقول : يستبعد تشيعه بعد أن كان من بخاري ومن شعراء المذكورين .