ديوان سجاوندي
ذكره في ص 431 وقال : هو ملك الكلام مجد الدين أحمد بن محمّد السجاوندي ، ذكره في لباب الألباب ووصفه ( سلطان جهان علم ، ومالك أعنة فضل ، وقايد أزمة عمل ، منشي حقايق ) وقال : إنّ له مصنفات مقبولة عند العلماء ، ومنها : إنسان عين المعاني ، في التفسير وذخائر الثمار درّ معاني أخبار سيد مختار ، وقد ذكر الكتابين في كشف الظنون ، انتهى ملخصا .
أقول : لم يذكر عنه ما يدلّ على دخوله في موضوع الكتاب ، وتفخيم صاحب لباب الألباب له مع ذكر صاحب كشف الظنون لكتابه يبعد تشيعه .
ديوان سحيم بن وثيل العاملي الرياحي
ذكره في ص 434 وقال : ذكره ابن النديم ص 224 ، جمع شعره الأصمعي وابن السكيت ، انتهى .
أقول : بعد أن وصف بالرياحي انتفى وصفه بالعاملي ، لأنّه تميمي النسب كما هو مذكور في أحواله .
ومن أين ثبت تشيعه حتى ذكره ؟ وقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 3 ص 124 ، نقلا عن عدّة مصادر ، ولم يذكر عنه ما يستشم ذلك بل العكس ، فقد ذكر أنّه كان له صلة بزياد بن أبيه .
ديوان سديد أعور
ذكره في ص 435 وقال : هو سديد الدين محمّد ، من طائفة أكراد كرماج ، ومعاصر أثير الدين افسيتكي المتوفى ( 562 ) انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ، وكذلك الحال في ديوان سراج الدين علا المذكور في ص 436 ، وديوان سراج سمرقندي المذكور في ص 437 ، وسراجي الخراساني المذكور في ص 438 .