أقول : كونه مداح المذكور يبعد تشيعه ، كما بيّناه مرارا ، ويبعد تشيعه أكثر كونه مريدا للشيخ معين الدين ، فهو من مشاهير متصوفي السنّة .
ديوان رضي لالا
ذكره في ص 374 وقال : هو العارف الشيخ علي بن سعيد بن عبد الجليل لالا الغزنوي المعروف ( علي لالا ) مات بغزنة في ( 643 ) ودفن عند قبر السلطان محمود الغزنوي ، قالوا : إنّه أخذ الخرقة عن ماية وأربع وستين شيخا ، وعمدتهم الشيخ نجم الدين الكبرى وعن خزينة الأصفياء ص 267 : إنّه سافر إلى الهند ، وأخذ عن أبي الرضا العارف الهندي ، وأخذ منه المشط الذي كان يدّعي أنّه للنبي ( ص ) انتهى ملخصا .
أقول : هذا كلّه واضح أنّه صوفي سنّي ، فرجل شيعي لا يغترّ بتلك الخرقة ولا ذلك المشط ، ولا يدفن عند من قتل الشيعة قتلا عاما .
ديوان السري الرفاء
ذكره في ص 375 ، ويأتي بيان خروجه من موضوع الكتاب ، عند الكلام حول ترجمته في ج 34 من أعيان الشيعة .
ديوان ملا رفعا بخاري
ذكره في ص 376 ، ولا دليل على دخوله في موضوع الكتاب .
ديوان رفيع مرزبان
ذكره في ص 380 وقال : إنّه من شعراء آل سلجوق ، وهذا يبعد تشيعه لعداء المذكورين للشيعة كما بيّناه مرارا .
ديوان ركن الدين قبائي
ذكره في ص 382 وقال : من شعراء قبا بتركستان من ما وراء النهر ، كان تلميذ أثير الدين الأوماني ، وأستاذ بوربها الجامي ، ترجمه دولتشاه في الطبقة الثالثة