الشريف في ( 135 ) أو ( 185 ) كانت تضرب الأمثال بزهدها وعرفانها ، وكانت في عصر سفيان الثوري ، والحسن البصري ، وقد خطبها البصري فلم تجبه ، ترجمها في خيرات حسان ص 138 ، وابن خلكان في ص 182 ، وكذا في تذكرة الأولياء ج 1 ص 59 ، ونفحات الأنس ص 552 ، وأعيان الشيعة وريحانة الأدب ، انتهى ملخصا .
أقول : لو كانت شيعية لاشتهر ذلك عنها اشتهار الشمس في رائعة النهار ، وقد مدحها ابن خلكان بأعظم المدح ، ونقل كلام أهل السنّة في حقها ، وكلّهم عظموها بمنتهى التعظيم ، وذكروا لها كرامات ، ولم يشر واحد منهم إلى تشيعها .
ديوان راضي الأصفهاني
ذكره في ص 347 ، وذكر أنّ اسمه زمانا النقاش الأصفهاني ، وهذا اشتباه يأتي بيانه عند الكلام حول ص 405 ، حيث ذكره هناك تحت عنوان ديوان زمان ياي نقاش .
ديوان رافعي اسفرايني
ذكره في ص 349 وقال : هو عزّ الدين من رؤساء اسفراين ، ترجمه العوفي في اللباب ج 1 ص 151 ، وكذا في ( خوشكو ) و ( روش ) ص 235 ، انتهى .
أقول : تشيعه مستبعد ، حيث لم يعهد في ذلك الزمن وجود أحد من الشيعة في اسفراين .
والظاهر كونه نفس عزّ الدين بور حسن الأسفرايني المتقدم ذكره في ص 122 فيكون ديوان هذا نفس ديوان ذاك .
ديوان رافعي النيشابوري
ذكره في ص 350 وقال : الحكيم الفاضل ، ذكره في مجمع الفصحاء ج 1 ص 220 ، وأورد أشعاره في مدح السلطان محمود بن سكتكين الغزنوي المتوفى