الجشتي ، ولد ببخارى ونصبه السلطان معز الدين سام حاكم دهلي قاضيا بناگور ، ومات بها في ( 643 ) وقد سافر إلى بغداد والشام والحجاز ، ولاقى الشهاب السهرودي هناك ، انتهى ملخصا .
أقول : كونه من بخارى مع توليه القضاء من قبل المذكور دليل واضح على بعده عن موضوع الكتاب ، فإنّه لم يعهد أحد من الشيعة تولى الحكم في دهلي .
ديوان حميدي البلخي
ذكره في ص 267 وقال : اسمه حميد الدين عمر بن محمود ، وهو صاحب مقامات حميدي بالفارسية ، توفي ( 559 ) انتهى ملخصا .
أقول : حال هذا حال سابقه أيضا ، وكذلك ديوان حيران كرد المذكور في ص 272 .
ديوان حيراني الدهلوي
ذكره في ص 273 وقال : هو المفتي إكرام الدين بن نظام الدين بن محب الحق بن نور الحق بن محبّ اللّه ، من أحفاد عبد الحق ( حقي الدهلوي ) كان آباؤه قضاة باني ودهلي ، ولد بشاه جهانآباد في ( 1191 ) انتهى ملخصا .
أقول : تولية آبائه القضاء هناك دليل على خروجه من موضوع الكتاب ، لأنّ الغالب على دهلي هو التسنن ، هذا مضافا إلى أنّ عبد الحق الدهلوي تسننه معلوم ومشهور .
وكذلك الحال في ديوان حيرتي الهروي المذكور في ص 276 ، وديوان خاتمي الهروي المذكور في ص 277 ، وديوان خادم دهلوي المذكور في ص 278 .
ديوان خادمي بغدادي
ذكره في ص 279 وقال : هو شاعر صوفي من محلة قنبر علي ببغداد ، وهو من شعراء القرن العاشر بها ترجمه معاصره عهدي بغدادي المتوفى ( 1002 ) في