4892 - يحيى بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن محمّد بن عبد الرحمن الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد ببخارا « 1 » .
4893 - يحيى أبو الحسن بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
قال أبو الفرج : امّه قريبة بنت عبد اللّه . وكان حسن المذهب والهدي ، مقدّما في أهل بيته ، بعيدا ممّا يعاب على مثله . وقد روى الحديث وأكثر الرواية عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، وروى عن أبيه ، وعن أخيه محمّد ، وعن أبان بن تغلب ، وروى عنه مخول بن إبراهيم ، وبكّار بن زياد ، ويحيى بن مساور ، وعمرو بن حمّاد .
وأوصى إليه جعفر بن محمّد عليهما السّلام لمّا حضرته الوفاة ، وإلى موسى ، وإلى امّ ولد ، فكان يلي أمر تركاته والأصاغر من ولده ، جاريا على أيديهم .
بإسناده عن بعض أصحابنا ، قال : سمعنا يحيى بن عبد اللّه بن الحسن يقول : أوصى إليّ جعفر بن محمّد ، وإلى موسى ، وإلى امّ ولد كانت له ، فأيّنا كان الوصيّ .
وبإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، قال : كان جعفر بن محمّد عليهما السّلام قد ربّى يحيى بن عبد اللّه بن الحسن ، فكان يحيى يسمّيه حبيبي ، وكان إذا حدّث عنه قال : حدّثني حبيبي جعفر بن محمّد عليهما السّلام .
وبإسناده عن إسماعيل بن موسى الفزاري ، قال : رأيت يحيى بن عبد اللّه بن الحسن جاء إلى مالك بن أنس بالمدينة ، فقام له عن مجلسه وأجلسه إلى جنبه ، قال : ورأيته بالسوق أو بغيره من طريق مكّة ، وكان قصيرا ، آدم ، حسن الوجه والجسم ، تعرف سلالة الأنبياء في وجهه ، رضوان اللّه عليه ورحمته .
وبإسناده عن جماعة في سبب قتله ، قالوا : إنّ يحيى بن عبد اللّه بن الحسن لمّا قتل أصحاب فخّ كان في قبلهم ، فاستتر مدّة يجول في البلدان ، ويطلب موضعا يلجأ إليه ، وعلم الفضل بن يحيى بمكانه في بعض النواحي ، فأمره بالانتقال عنه وقصد الديلم ، وكتب له منشورا لا يتعرّض له أحد ، فمضى متنكّرا حتّى ورد الديلم ، وبلغ الرشيد خبره
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 97 .