ذكره أبو إسماعيل طباطبا ، وقال : امّه امرأة من أهل الري « 1 » .
4386 - محمّد أبو جعفر بن القاسم بن أبي جعفر محمّد الأذرع بن عبيد اللّه الأمير بن عبد اللّه بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد أولاده بخجندة « 2 » ، وفرغانة « 3 » .
4387 - محمّد المؤيّد باللّه بن القاسم المنصور باللّه بن محمّد بن علي بن محمّد بن الرشيد بن أحمد بن الحسين بن علي بن يحيى بن محمّد بن يوسف الأشل بن القاسم بن محمّد بن يوسف الأكبر بن يحيى المنصور بن أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن الحسين بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
قال العاصمي : ظهرت فضائله في البلاد ، وأذعن لفضله الحاضر والباد ، وأوتي من الإحاطة بالعلوم ، وصدق الفراسة ، وتنوير القلب ، وصفاء الخاطر ، ما لم يؤت غيره ، وأقبلت عليه الفتوحات من كلّ وجهة ، وقام بنصرته أخواه السيّدان الإمامان الحسن والحسين ، وأخوهما شمس الإسلام أبو طالب بن الإمام المنصور .
وفي سنة خمس وأربعين وألف استولي الإمام المؤيّد المذكور على جميع إقليم اليمن ما عدا زبيد والمخا ، وذلك أنّ الباشا قانصوة لمّا توجّه إلى اليمن عام تسع وثلاثين بعد أن قتل الشريف أحمد بن عبد المطّلب ، وولي مسعود بن إدريس ، صار كلّما دخل قرية ظلم أهلها ونهبهم ، أرسل إلى عابدين باشا ، وخنقه واستولى على خزائنه وعساكره ، ونهب البلد ، ونهب من يرد إليه من البنادر ، وأرسل أغربة في البحر يأخذون من ظفروا به .
واغتصب أماكن مأثورة وعمرها بزخارف في الصورة ، فآلت أمواله إلى يد العدى
وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
والتقى عسكره مع عسكر الإمام المؤيّد محمّد بن القاسم صاحب الترجمة ، وعليهم أخوه الإمام الحسين بن القاسم ، وكمنوا له ثمّ هجموا عليهم ، وهم
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 165 .
( 2 ) منتقلة الطالبيّة ص 133 - 134 .
( 3 ) منتقلة الطالبيّة ص 238 .