تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
ذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن كان ببغداد « 1 » . 4380 - محمّد بن القاسم بن عبد اللّه بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب . قال البيهقي : درج « 2 » . 4381 - محمّد أبو عبد اللّه أو أبو جعفر بن القاسم بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني الزاهد الصوفي . قال أبو الفرج : امّه صفيّة بنت موسى بن عمر بن علي بن الحسين ، وكانت العامّة تلقّبه الصوفي ؛ لأنّه كان يدمن لبس الثياب من الصوف الأبيض ، وكان من أهل العلم والفقه والدين والزهد وحسن المذهب ، وكان يذهب إلى القول بالعدل والتوحيد ، ويرى رأي الزيديّة الجاروديّة ، خرج في أيّام المعتصم بالطالقان ، فأخذه عبد اللّه بن طاهر ، ووجّه به إلى المعتصم ، بعد وقائع كانت بينه وبينه . بإسناده عن إبراهيم بن عبد اللّه العطّار ، وكان مع أبي جعفر محمّد بن القاسم بالطالقان ، وفي أحوال تنقّله بخراسان ، قال : نزل بمرو ، وكنّا معه من الكوفيّين بضعة عشر رجلا ، وكان قبل ذلك قد خرج إلى ناحية الرقّة ، وإلى ناحية الروز ، ومعه جماعة من وجوه الزيديّة ، منهم يحيى بن الحسن بن الفرات الفراز ، وعبّاد ابن يعقوب الرواجني ، فسمعوه يتكلّم مع أحدهم بشيء من مذهب المعتزلة . فتفرّق الكوفيّون جميعا عنه ، وبقينا معه بضعة عشر رجلا ، فتفرّقنا في الناس ندعوهم إليه ، فلم نلبث إلّا يسيرا حتّى استجاب له أربعون ألفا ، وأخذنا عليهم البيعة ، وكنّا أنزلناه في رستاق من رساتيق مرو وأهله شيعة كلّهم ، فأحلّوه في قلعة لا يبلغها الطير في جبل حريز ، فلمّا اجتمع أمره وعدهم لليلة بعينها ، فاجتمعوا إليه ونزل من القلعة إليهم . فبينا نحن عنده إذ سمع بكاء رجل واستغاثته ، فقال لي : يا إبراهيم قم فانظر ما هذا البكاء ؟ فأتيت الموضع فوقفت فيه ، فاستقربت البكاء حتّى انتهيت إلى رجل حائك ، قد
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 70 . ( 2 ) لباب الأنساب 2 : 445 .