تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وقال ابن حجر : قال الخطيب : نشأ ببغداد ، ودرس الفقه على ابن أبي هريرة القاضي ، وسافر إلى الشام ، وصحب الصوفيّة ، وصار كبيرا فيهم ، وجاور بمكّة ، وكتب عن جعفر ، وأحمد بن سليمان العبّاداني ، والزبير بن عبد الواحد ، وأبي العبّاس الأصمّ ، وخلق ، واستوطن بلخ إلى أن مات . روى عنه الحاكم أبو عبد اللّه ، وأبو القاسم السراج . وذكر لي شيخنا أبو حازم العبدي أنّه مات سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة . وقال غنجار : مات سنة خمس وتسعين . وقال الحاكم بعد أن ساق بسنده : ولد بهمدان ، ونشأ بالعراق ، وتفقّه وتصرّف ، ودخل البادية وجاور ، وأوّل ما ورد نيسابور سنة أربع وأربعين ، فأخذ عن الأصمّ وغيره ، ثمّ حجّ وانصرف إلى خراسان ، وتوفّي بها رضى اللّه عنه وألحقه بسلفه في المحرّم سنة ثلاث وتسعين وهو ابن ثلاث وثمانين « 1 » . وقال الفاسي : ذكر القطب الحلبي أنّه سمع بنيسابور من الأصمّ ، وأبي علي الحافظ ، وبغيرها من خيثمة بن سليمان ، وجعفر بن محمّد الخلدي ، وجماعة ، بهمدان ، وبغداد ، وهيت ، والرقّة ، ومعرّة النعمان ، ودمشق ، ومصر ، وبمكّة من ابن الأعرابي ، وجاور بها مدّة ، وحجّ مرّات . وروى عنه : أبو عبد اللّه الحاكم ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأثنى عليه كثيرا في تاريخ الصوفيّة . وذكر الخطيب أنّه ولد بهمدان ، ونشأ ببغداد ، وسافر إلى الشام . وصحب الصوفيّة ، وصار كبيرا شهيرا ، وحجّ مرّات على الوحدة ، وجاور بمكّة ، ودرس فقه الشافعي على أبي علي بن أبي هريرة ببغداد ، وكان في آخر عمره يجازف في الرواية ، على ما حكي . وحكى الخطيب عن شيخه أبي حازم العبدري أنّه توفّي في المحرّم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة ببلخ . وقيل : توفّي في سنة أربع وتسعين ، قاله أبو سعد الإدريسي . كتبت هذه الترجمة مختصرة من تاريخ مصر للقطب الحلبي « 2 » .
هامش
( 1 ) لسان الميزان 5 : 338 - 339 برقم : 7796 . ( 2 ) العقد الثمين 2 : 269 - 27 برقم : 308 .