عبّاس بن محمّد الزعفراني ، عقبه : الحسن ، والحسين ، وابنان « 1 » .
وقال البيهقي : قدم بنيسابور في أيّام نوح بن منصور في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، وله عقب وذرّيّة ، قال هذا السيّد في مرثيّة الصاحب إسماعيل بن عبّاد :
مات الموالي والمحبّ * لأهل بيت أبي تراب
قد كان كالجبل المنيع * بهم فصار مع التراب
وقال في مرثيّة كافي الكفاة :
يضيء حميد الجنّة * ذلك الوزير السيّد الضرغام
مات الموالي والعلوم بموته * فعلى المعالي والعلوم سلام « 2 »
وقال السمعاني : وإنّما قيل له الوصيّ لأنّه وصيّ الأمير السديد نوح من آل سامان .
كان من أفاضل السادة وعلمائهم ، وكانت له سيرة حسنة . صحب جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي ، وسمع الحديث بأطرابلس من أبي الحسن خثيمة بن سليمان بن حيدرة القرشي ، وببغداد من أبي علي إسماعيل بن محمّد الصفّار ، وبهمدان من أبي محمّد عبد الرحمن بن حمدان الجلّاب ، وأحمد بن محمّد بن أوس الهمداني ، والقاسم بن أبي صالح الهمداني وغيرهم .
حدّث عنه الحاكم أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه الحافظ ، وأبو سعد محمّد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، وجماعة كثيرة من أهل خراسان وما وراء النهر .
ومات ببخارا في المحرّم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، ودفن في داره « 3 » .
وقال ابن الأثير : وفي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة توفّي محمّد بن علي بن الحسين بن الحسن بن أبي إسماعيل العلوي الهمداني الفقيه الشافعي « 4 » .
وقال ابن منظور : حدّث عن عبد الرحمن بن عمر البجلي ، بسنده إلى عبد اللّه ابن سعد
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 95 .
( 2 ) لباب الأنساب 2 : 688 - 689 .
( 3 ) الأنساب للسمعاني 5 : 607 .
( 4 ) الكامل في التاريخ 5 : 562 .