تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
توفّي محمّد بن علي بن الحسين ببلخ سنة أربع وتسعين وثلاثمائة ، وقيل : سنة ثلاث وتسعين ، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة ، وقيل : توفّي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، وحكي عنه أنّه كان يجازف في الرواية في آخر عمره « 1 » . وقال الذهبي : روى عن عبد الرحمن الجلّاب ، وأحمد بن عبيد ، وعبدان بن يزيد الدقّاق ، وجماعة بهمدان ، وإسماعيل الصفّار ، وجعفر الخلدي ، وابن كامل القاضي ببغداد ، والطبراني بأصبهان ، وخيثمة الأطرابلسي بالشام وجماعة . روى عنه محمّد بن عيسى ، وعبد الرحمن بن أبي الليث الصفّار ، ومحمّد بن عمر بن عزيز التككي ، وجعفر بن محمّد الأبهري وآخرون . قال شيرويه : كان ثقة صدوقا صوفيّا واعظا ، تفقّه ببغداد على أبي علي بن أبي هريرة ، وزهّد وجاور بمكّة ، ورجع فأقام ببخارا مدّة ، وبها مات في ثاني عشر المحرّم سنة ثلاث وتسعين . قلت : روى عنه أيضا أبو سعد الكنجروذي ، وسمع من الأصمّ . وقيل : إنّه مات ببلخ . وقال السلمي : كان أحد الأشراف علما ونسبا ومحبّة للفقراء وصحبة لهم ، ما يرجع إليه من العلوم كتب الحديث والفقه ، وصحب الخلدي وكان يكرمه ، ودخل دويرة الصوفيّة بالرملة ، وكان يخدمهم أيّاما ، حتّى قدم فقير فأتى فقبّل رأسه ، وقال : هذا شريف الجبل ، وليس بهمدان أغنى منهم ولا أجلّ ، فقام عبّاس الشاعر فقبّل رجله ، فأخذ الشريف أبو الحسن ركوته وذهب إلى مصر . وقال الحاكم : عاش ثلاثا وثمانين سنة . وقال أبو سعيد الإدريسي : يحكى عنه أنّه كان يجازف في الرواية في آخر عمره « 2 » . وقال أيضا : رحل ولقي إسماعيل الصفّار ، وخيثمة بن سليمان . قال الإدريسي ، كان يجازف في الرواية في آخر أيّامه . مات سلخ سنة خمس وتسعين وثلاثمائة « 3 » .
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق 23 : 87 - 89 برقم : 115 . ( 2 ) تاريخ الإسلام ص 295 - 296 . وفيات سنة 393 . ( 3 ) ميزان الاعتدال 3 : 655 برقم : 7974 .