ذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد بشيراز ، وقال : وعن ابن طباطبا : وهو في صحّ « 1 » .
4055 - محمّد بن زيد بن محمّد بن إسماعيل بن الحسن الأمير بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الداعي العلوي صاحب طبرستان .
قال أبو الفرج : كان إسماعيل بن أحمد المتغلّب على خراسان بعث إليه قائدا من قوّاده يقال له : محمّد بن هارون ، وأمره بحربه ، فوافقه على باب جرجان ، فقتل في الوقعة ، وجد جريحا وبه رمق ، فحمل إلى جرجان فمات بها ، وأسر ابنه زيد بن محمّد ، وصلّى عليه محمّد بن هارون ودفنه ، وذلك في شهر رمضان سنة تسع وثمانين ومائتين ، وحمل ابنه زيد إلى خراسان ، فهو بها إلى الآن مقيم « 2 » .
وقال الطبري : وفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين وجّه محمّد بن زيد العلوي من طبرستان إلى محمّد بن ورد العطّار باثنين وثلاثين ألف دينار ليفرّقها على أهله ببغداد والكوفة والمدينة « 3 » .
وقال أيضا : ولخمس بقين من شوّال سنة سبع وثمانين ومائتين ورد الخبر على السلطان بأنّ محمّد بن زيد العلوي قتل .
ذكر أنّ محمّد بن زيد خرج لمّا اتّصل به الخبر عن أسر إسماعيل بن أحمد عمرو بن الليث في جيش كثيف نحو خراسان طامعا فيها ظنّا منه أنّ إسماعيل بن أحمد لا يتجاوز عمله الذي كان يتولّاه أيّام ولاية عمرو بن الليث الصفّار خراسان ، وأنّه لا دافع له عن خراسان إذ كان عمرو قد أسر ولا عامل للسلطان به ، فلمّا صار إلى جرجان واستقرّ به ، كتب إليه يسأله الرجوع إلى طبرستان وترك جرجان له ، فأبى ذلك ابن زيد .
فندب إسماعيل فيما ذكر لي خليفة كان لرافع بن هرثمة أيّام ولاية رافع خراسان يدّعي محمّد بن هارون لحرب محمّد بن زيد ، فانتدب له ، فضمّ إليه جمعا كثيرا من رجاله
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 191 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين ص 445 .
( 3 ) تاريخ الطبري 11 : 346 .