نزهة القلب في نسب المهنّا ، قال : وقبل موته أعاد على عمر وجعله عليّا ؛ لأنّ عمر لم يعقّب ، فلذلك غيّره « 1 » .
وقال الذهبي : ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، وقرأ على والده ، وعلى الفقيه عبد الرحمن بن الحسين بن الجبّاب ، وعبد المنعم بن موهوب الواعظ ، ومحمّد بن إبراهيم الكيزاني . وحدّث عن عبد اللّه بن رفاعة ، والسلفي .
قال الحافظ عبد العظيم : حدّثنا عنه غير واحد ، وولي نقابة الأشراف مدّة بمصر ، وذكر أنّه صنّف كتاب طبقات الطالبيّين ، وكتاب تاج الأنساب ومنهاج الصواب ، وغير ذلك .
وكان علّامة النسب في عصره ، أخذ ذلك عن ثقة الدولة أبي الحسين يحيى بن محمّد بن حيدرة الحسيني الأرقطي . ومحمّد هذا منسوب إلى الجوانيّة ، وهي من عمل المدينة من جهة الفرع . ذكر أنّ السلطان صلاح الدين وقّع لأبي علي بربعها وأنّه وكّل عليها من يستغلّها .
قلت : روى عنه يونس بن محمّد الفارقي هذه القصيدة التي مدح بها القاضي أبا سعد بن عصرون ، وهي :
هتفت فمادت بالفروع غصون * وبكت فجادت بالدموع عيون
مرحت بها قضب الأراكة فانثنى * غصن يميس بها وماد غصون
مالي وما للهاتفات ترنّما * يصبو لهنّ فؤادي المحزون
وهي قصيدة طويلة « 2 » .
وقال الصفدي : ولي نقابة الأشراف مدّة بمصر ، وله كتاب طبقات الطالبيّين ، وتاج الأنساب ومنهاج الصواب ، وكان شيعيّا ، توفّي سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ، لقبه رشيد الدين .
والجوّاني بالجيم والواو المشدّدة والنون بعد الألف ، ويعرف بالمازندراني « 3 » .
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 287 .
( 2 ) تاريخ الاسلام ص 307 - 308 برقم : 312 . وفيات سنة 588 .
( 3 ) الوافي بالوفيات 2 : 202 برقم : 579 .