والطبراني ، وأبي رفاعة ، وعبد الولي بن محمّد اللخمي ، وعبد العزيز بن يوسف الأردبيلي ، وعبد المنعم بن موهوب ، وأبي الفتح الصابوني . روى عنه مرتضى بن العفيف ، ويونس بن محمّد الفارقي ، وكان عارفا بالعربيّة .
وذكر شيخ شيوخنا القطب الحلبي في تاريخ مصر بعد ما تقدّم ذكره : ولقي بالاسكندريّة الحافظ السلفي ، فقال له : أنت من بني سلفة بطن من حمير ، فقال له السلفي :
لا ، كانت شفة جدّي قطعت فصارت له ثلاث شفاه ، والعجم تقول : ثلاث شفاه سلفة ، فعرف بذلك ، فنسبناه إلى ذلك .
قلت : والسلف الذي من حمير بضمّ السين ، فهذا من تهوّر الحراني . وكان يظهر السنّة حتّى صنّف للعادل بن أيّوب كتابا سمّاه غيظ اولي الرفض والمكر في فضل من يكنّى أبا بكر ، افتتحه بترجمة الصديق ، وختمه بترجمة العادل وكان يكنّى أبا بكر . ورأيت مع ذلك جزء في جمع طرق ردّ الشمس لعلي عليه السّلام أورد فيه أسانيد مستغربة .
وقد ذكره النخشبي في فوائد رحلته ، فقال : لقيته بجامع مصر ، وهو يقابل كتابا صنّفه للعادل في من يكنّى أبا بكر ، ذكر فيه كلّ من دخل مصر ممّن يكنّى أبا بكر ، فأتقن وأجاد وأتى بكلّ غريب لسعة معرفته وامتداد باعه .
وساق القطب في ترجمته بسند إليه حديثا قال فيه : عن الشريف أبي علي محمّد بن أبي البركات الحسيني ، عن عبد السلام بن المختار « 1 » .
أقول : روى عنه السيّد محيي الدين محمّد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني .
وروى عن القاضي أبو الفضائل يونس بن محمّد بن الحسن القرشي المقدّسي ، بإسناده المتّصل إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة : المكرم لذرّيّتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطرّوا إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه « 2 » .
[ محمّد بن إسماعيل ]
3751 - محمّد أبو البركات بن إسماعيل العلوي المشهدي .
هامش
( 1 ) لسان الميزان 5 : 85 - 87 برقم : 7031 .
( 2 ) فرائد السمطين 2 : 277 ح 541 .