وذكره أيضا في أصحاب جعفر الصادق عليه السّلام « 1 » .
وقال الذهبي : قال أبو حاتم : سمعت داود بن عبد اللّه الجعفري يقول : قال لي علي بن عبيد اللّه بن محمّد ، وكان أبصر الناس في الطبّ ، وذكر حكاية « 2 » .
أقول : له بنت اسمها كلثوم ، تزوّجها عبد اللّه بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وأولدها عبيد اللّه الأمير « 3 » .
3005 - علي أبو الحسن علاء الدين بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي محمّد ابن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن عبد اللّه ابن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني المكّي أمير مكّة .
قال الفاسي : ولي إمرة مكّة ثماني سنين ونحو ثلاثة أشهر ، مستقلّا بالإمرة ، غير سنتين أو نحوها ، فإنّه كان واليا فيها ، شريكا لعنان بن مغامس بن رميثة . وأوّل ولايته في رجب ، وإلّا ففي أوّل شعبان ، من سنة تسع وثمانين وسبعمائة ، بعد عزل عنان ، حنقا عليه ، لما اتّفق في ولايته من استيلاء كبيش وجماعة عجلان وابنه أحمد ومن انضمّ عليهم على جدّة ، وما فيها من أموال الكارم ، وغلال المصريّين ، وعجز عنان عن دفعهم عن الاستيلاء على جدّة ، وعن استنقاذ الأموال منهم ، ولا شراكة لبني عمّه في إمرة مكّة .
ووصل إلى علي تقليد وخلعة ، بسبب ولايته لإمرة مكّة ، من الملك الظاهر برقوق صاحب مصر ، مع نجّاب معتبر من العيساويّة ، ووصل النجّاب إلى عنان في النصف الثاني من شعبان من سنة تسع وثمانين ، لكي يسلّم مكّة لعلي وجماعته ، فامتنع من تسليمها إليهم أصحاب عنان ، وتابعهم على ذلك عنان .
ولمّا علم بذلك علي وجماعته ، قوي عزمهم على التوجّه إلى مكّة ، وصرف الجمال محمّد بن فرج المعروف بابن بعلجد نفقة جيّدة على من لاءم عليّا من الأشراف والقوّاد
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي ص 244 برقم : 3380 .
( 2 ) تاريخ الاسلام ص 305 برقم : 263 .
( 3 ) منتقلة الطالبيّة ص 267 .