القاسم بن مهنّا بن الحسين بن مهنّا بن داود بن القاسم بن عبد اللّه بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجّة بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني أمير المدينة النبويّة .
قال ابن حجر : وفي سنة تسع وعشرين وثمانمائة في ذي القعدة بلغ عجلان بن ثابت بن هبة أمير المدينة أنّ السلطان عزله وولي ابن عمّه خشرم بن جمّاز بن هبة ، فقبض على الخدّام والقضاة ونهب المدينة ، فلمّا وصل خشرم مع أمير الحاجّ الشامي وجد عجلان أخلى المدينة ، فأقام خشرم وتوجّه الركب الشامي إلى مكّة ، فعاد عجلان فأمسك خشرم ، وخرّب بيوتا كثيرة ، وأحرق بيوتا ، وسلم منه بيوت الرافضة ، وكان قد أقام من الرافضة قاضيا اسمه الصيقل ، وكان يرسل إليه غالب الأحكام ، وجلى أهل المدينة إلّا الرافضة وإلّا القاضي الشافعي ، فإنّه كان استنزل شخصا من أقارب خشرم يقال له : مانع ، فأجاره « 1 » .
2607 - عجلان أبو سريع عزّ الدين بن رميثة بن أبي نمي محمّد بن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني المكّي .
قال الفاسي : ولي إمرة مكّة غير مرّة نحو ثلاثين سنة ، مستقلّا بها مدّة ، وشريكا لأخيه ثقبة مدّة ، وشريكا لابنه أحمد بن عجلان مدّة .
وقد ذكر ابن محفوظ المكّي شيئا من خبره ، وأفاد فيه ما لم يفد غيره . ورأيت أن الخّص هنا ما ذكره من خبره بالمعنى ، مع ما علمته من خبره ممّا لم يذكره ابن محفوظ ، وملخّص ما ذكره ابن محفوظ :
إنّ عجلان وأخاه ثقبة اشتريا مكّة من أبيهما رميثة في سنة أربع وأربعين وسبعمائة بستّين ألف درهم ، حين ضعف وكبر وعجز عن البلاد وعن أولاده ، وصار كلّ منهم له فيها حكم ، ثمّ إنّ ثقبة توجّه إلى مصر بطلب من صاحبها الملك الصالح إسماعيل بن الملك
هامش
( 1 ) إنباء الغمر بأبناء العمر 8 : 107 - 108 .