فقرأه ونهض من وقته إلى جعفر الصادق وناوله الكتاب ، فقال الصادق له : إنّ هذه الدولة ستتمّ لهؤلاء القوم وما هي لأحد من ولد أبي طالب .
وكانت وفاة المحض في حبس المنصور سنة خمس وأربعين ومائة « 1 » .
وقال الذهبي : هو أبو محمّد وإبراهيم اللذين خرجا على المنصور ، وامّه هي فاطمة ابنة الحسين الشهيد . يروي عن أبويه ، وعن عبد اللّه بن جعفر وله صحبة ، وعن إبراهيم بن محمّد بن طلحة وهو عمّه للامّ ، وعن الأعرج ، وعكرمة . وعنه الثوري ، وروح بن القاسم ، وابن عليّة ، وأبو خالد الأحمر ، ومالك وآخرون .
قال الواحدي : كان من العبّاد ، وكان له شرف وعارضة وهيبة ولسان شديد ، وفد على السفّاح بالأنبار .
وقال محمّد بن سلام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ، ثمّ أكرمه السفّاح ووهب له ألف ألف درهم .
قال أبو حاتم والنسائي : ثقة . وقال الواقدي : عاش اثنتين وسبعين سنة . وقال الحاكم :
سمّ بباب القادسيّة وهو بها مدفون ، وله بها آيات تذكر .
وقال الواقدي : أخبرني حفص بن عمر أنّ عبد اللّه بن حسن قدم على السفّاح ، فبالغ في إكرامه ودعا بسفط جوهر ، فقال : إنّ هذا وصل إليّ من بني اميّة فأعطاه نصفه . وقد مرّ في الحوادث أنّ المنصور آذاه وسجنه من أجل ولديه . ومات في أواخر سنة أربع وأربعين ومائة « 2 » .
وقال الصفدي : هو أبو محمّد وإبراهيم اللذين خرجا على المنصور ، امّه فاطمة ابنة الحسين . قال الواقدي : كان من العبّاد ، وكان له شرف وعارضة وهيبة ولسان سديد ، وكان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز ، أكرمه السفّاح ووهب له ألف ألف درهم . قال أبو حاتم والنسائي : ثقة . وسمّ بباب القادسيّة ، وهو بها مدفون . ووفاته سنة أربع وأربعين
هامش
( 1 ) مجمع الآداب 5 : 37 برقم : 4584 .
( 2 ) تاريخ الاسلام ص 191 - 192 .