أزواج سكينة عبد اللّه بن الحسن بن علي ، قتل عنها ولم تلد له « 1 » .
وقال أيضا : وكان أبو جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام فيما رويناه عنه ، يذكر أنّ حرملة بن كاهل الأسدي قتله .
وذكر المدائني في إسناده ، عن جناب بن موسى ، عن حمزة بن بيض ، عن هاني بن ثبيت القايضي أنّ رجلا منهم قتله « 2 » .
وقال المفيد : امّه امّ ولد . استشهد بين يدي عمّه الحسين عليه السّلام بالطفّ « 3 » .
وقال أيضا في بيان مقتل الحسين عليه السّلام : فخرج إليهم عبد اللّه بن الحسن بن علي عليهما السّلام - وهو غلام لم يراهق - من عند النساء يشتدّ حتّى وقف إلى جنب الحسين ، فلحقته زينب بنت علي عليهما السّلام لتحبسه ، فقال لها الحسين : احبسيه يا أختي ، فأبى وامتنع عليها امتناعا شديدا ، وقال : واللّه لا أفارق عمّي . وأهوى أبجر بن كعب إلى الحسين عليه السّلام بالسيف ، فقال له الغلام : ويلك يا بن الخبيثة أتقتل عمّي ؟ ! فضربه أبجر بالسيف ، فاتّقاها الغلام بيده فأطنّها إلى الجلدة فإذا يده معلّقة ، ونادى الغلام : يا امّتاه .
فأخذه الحسين عليه السّلام فضمّه إليه وقال : يا بن أخي اصبر على ما نزل بك ، واحتسب في ذلك الخير ، فإنّ اللّه يلحقك بآبائك الصالحين ، ثمّ رفع الحسين عليه السّلام يده وقال : اللهمّ إن متّعتهم إلى حين ففرّقهم فرقا ، واجعلهم طرائق قددا ، ولا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنّهم دعونا لينصرونا ، ثمّ غدوا علينا فقتلونا « 4 » .
2373 - عبد اللّه أبو جعفر بن الحسن بن علي العابد بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا ، وقال : أعقب « 5 » .
هامش
( 1 ) الأغاني 16 : 162 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين ص 58 - 59 .
( 3 ) الارشاد 2 : 26 .
( 4 ) الإرشاد 2 : 110 - 111 .
( 5 ) منتقلة الطالبيّة ص 355 .