تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
هذا ولد يقال له : يحيى « 1 » .

[ شكر ]

2147 - شكر تاج المعالي بن أبي الفتوح الحسن الراشد باللّه بن أبي الحسين جعفر بن أبي جعفر محمّد بن الحسين بن محمّد الأكبر بن موسى الثاني بن عبد اللّه ابن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني المكّي أمير مكّة . ذكر البيهقي ترجمته في محمّد شكر وسيأتي . وقال ابن الطقطقي : قال النسّابة الكبير عبد الحميد بن عبد اللّه بن اسامة بن أحمد ومن خطّه نقلت : كان الأمير شكر ذا بأس وهيبة ، جيّد الشعر ، فمن شعره :
وصلتني الهموم وصل هواك * وجفاني الرقاد مثل جفاك وحكى الرسول أنّك غضبى * فكفى اللّه شرّ ما هو حاك « 2 »
وقال الفاسي : هكذا نسبه صاحب الجمهرة ، وذكر أنّه انقرض عقب جدّه جعفر ؛ لأنّ أباه أبا الفتوح لم يولد له إلّا هو ، ومات هو ولم يولد له قطّ ، وذكر أنّ أمر مكّة صار إلى عبد له انتهى . وذكر شيخنا ابن خلدون : أنّه ولي مكّة بعد أبيه ، وجرت له مع أهل المدينة حروب ، ملك في بعضها المدينة الشريفة ، وجمع بين الحرمين . وذكر البيهقي أنّه ملك الحجاز ثلاثا وعشرين سنة ، وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة ، وانقرضت به دولة السليمانيّين من مكّة ، وجاءت دولة الهواشم . وشكر هذا هو الذي يزعم بنو هلال بن عامر أنّه تزوّج الجازية بنت سرحان من امراء الأثبج منهم ، وهو خبر مشهور بينهم في قصص وحكايات يتناقلونها ، ولهم فيها أشعار من جنس لغتهم ، ويسمّونه الشريف أبو هاشم انتهى . وكانت وفاة شكر في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة ، على ما ذكر ابن الأثير . ولشكر بن أبي الفتوح شعر ، فمنه ما أنشده له الباخرزي في الدمية ، والعماد
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 160 - 161 . ( 2 ) الأصيلي ص 99 .