تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
أصحاب الحديث إليه ، فسألته عن مولده ، فقال : سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة ، ثمّ أملى هذا الحديث ، قال : حدّثنا أبو سعيد محمّد بن سعيد ، حدّثنا سالم بن عبد اللّه الأنصاري ، وعاش مائة وثلاثين سنة ، حدّثنا أبو الدنيا الأشجّ ، حدّثني علي ، عن سيّد المرسلين محمّد صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : سيكون في آخر الزمان علماء يرغبون في الآخرة ولا يرغبون فيها ، ويزهدون في الدنيا ولا يزهدون فيها ، أولئك عند الرحمن . قال ابن السمعاني : هذا حديث باطل ، ورجاله مجاهيل ، قال : وأملى علينا حديثا آخر عن الريحاني بسند مظلم « 1 » . وقال الفاسي : ويسمّى عبد اللّه ، إلّا أنّه لم يشتهر إلّا بشميلة ، ولذلك ذكرناه هنا . زعم أنّه سمع بمكّة على كريمة صحيح البخاري ، وهو ابن أربع سنين ، في رمضان سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ، وأنّه سمع من القضاعي كتابه الشهاب بمصر ، لمّا أرسله أبوه رهينة إليها ، في شهر رمضان سنة سبع وأربعين ، وأظهر نسخة سماعه عليها وتخبيط ، واتّهم في ذلك . والتهمة صحيحة في ذلك فيما أظنّ ؛ لأنّ أباه إنّما تأمّر بعد موت شكر بن أبي الفتوح في سنة خمس وخمسين وأربعمائة ، بعد موت القضاعي بسنة أو أزيد ، فإنّه توفّي سنة أربع وخمسين ، ولعلّه سمع من ابن القضاعي عن أبيه . وقد رواه عنه الميانشي ، وكتب عنه العماد بيتي شكر المقدّم ذكرهما عنه ، ولم أدر متى مات ، إلا أنّه كان حيّا في عشر الثلاثين وخمسمائة على ما أظنّ ، واللّه أعلم ، بل عاش بعد ذلك مدّة سنين ؛ لأنّي وجدت في تاريخ مصر للقطب الحلبي نقلا عن بعضهم أنّه عاش مائة سنة ونيّفا ، ومقتضى ذلك أن يكون عاش إلى نحو أربعين وخمسمائة ، واللّه أعلم « 2 » . 2150 - شميلة بن محمّد بن حازم بن شميلة بن أبي نمي محمّد نجم الدين بن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى ابن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون
هامش
( 1 ) لسان الميزان 3 : 187 - 188 برقم : 4135 . ( 2 ) العقد الثمين 4 : 264 - 265 برقم : 1380 .