جزيل لتاجر مكّي يقال له : ابن عرفة ، فنهبها سند .
وبلغ خبره نائب عجلان على مكّة كبيش ، فجمع أهل مكّة ، وخرج إلى جدّة ليستنقذ من سند ما اخذ ، فأشار عليه بعض أحباب أبيه بعدم التعرّض لسند ، ورجوعه إلى مكّة وحفظها ، ففعل ، ونقل سند ما نهبه إلى الجديد بوادي مرّ ، وكان ما وقع منه بجدّة قبل حضور بني حسن من حلي .
فلمّا حضروا إلى مكّة انضمّ إليه جمع كثير منهم ، وفرّق ما معه عليهم ، فلم يفده ذلك في مراده ؛ لأنّ كلّ من انضمّ إليه من بني حسن له قريب أكيد مع عجلان ، وقصد كلّ منهم التحريش بين الأخوين لينال كلّ فريق مراده ممّن يلائمه من الأخوين ، مع إعراض كلّ ممّن مع الأخوين عن أن يقع بينهم قتال بسبب الأخوين .
وعرض بعد ذلك لسند مرض ، مات به في سنة ثلاث وستّين وسبعمائة بالجديد ، واستولى ابن أخيه عنان بن مغامس بن رميثة على خيله وسلاحه ، وذهب به إلى اليمن .
ووجدت بخطّ بعض المكّيّين : أنّ عجلان بن رميثة لمّا ولي مكّة في سنة ستّ وأربعين وسبعمائة في حياة أبيه رميثة ، أعطى أخاه سند بن رميثة ثلث البلاد بلا دعاء ولا سكّة ، وأنّه بعد ذلك سافر إلى مصر ، وقبض عليه بها وعلى أخويه ثقبة ومغامس ، حتّى ينظر في حال عجلان انتهى بالمعنى .
ثمّ ذكر قصيدة في مدحه لحمزة بن أبي بكر « 1 » .
[ سيف ]
2138 - سيف بن أبي نمي محمّد نجم الدين بن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي الحسني المكّي .
قال الفاسي : كان آخر أولاد أبي نمي وفاة ، توفّي في سنة ستّ وستّين وسبعمائة ، على ما أخبرني به ولده محمّد ، ولم يذكر لي هذه السنة ، وإنّما قال : توفّي سنة أم جرب ،
هامش
( 1 ) العقد الثمين 4 : 245 - 248 برقم : 1356 .