الكاتب في الخريدة ، وهو :
وصلتني الهموم وصل هواك * وجفاني الرقاد مثل جفاك
وحكى لي الرسول أنّك غضبى * يا كفى اللّه شرّ ما هو حاك
ومنه ما أنشده له ابن الأثير في كامله ، والملك المؤيّد صاحب حماة في تاريخه :
قوّض خيامك عن دار أهنت بها * وجانب الذلّ إنّ الذلّ مجتنب
وارحل إذا كانت الأوطان مضيعة * فالمندل الرطب في أوطانه حطب
وهذا البيتان ليسا له ، وإنّما هما للحافظ الأمير أبي نصر علي بن هبة اللّه بن ماكولا ، وما ذكره ابن حزم من أنّه لم يولد لشكر فيه نظر ؛ لأنّ صاحب المرآة نقل عن محمّد الصابي أنّ أبا جعفر محمّد بن أبي هاشم الحسيني أمير مكّة كان صهر شكر على ابنته « 1 » .
وقال العاصمي : ولي مكّة بعد وفاة أبيه ، وجرت له مع أهل المدينة خطوب ، ملك في أثنائها المدينة ، وجمع بين الحرمين ، واستمرّ إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة ، فكانت مدّته ثلاثا وعشرين سنة .
ولم يعقّب ولا ولد له قطّ ، وقيل : خلّف بنتا هي التي تزوّجها محمّد بن جعفر أوّل امراء الهواشم « 2 » .
أقول : وجاء نسبه في السمط هكذا : شكر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن محمّد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . وهذا النسب غير متحقّق عندي ، ولعلّ فيه سقط .
[ شمس الشرف ]
2148 - شمس الشرف بن أبي شجاع علي بن عبد اللّه بن عقيل الحسيني السيلقي .
قال ابن بابويه : عالم واعظ محدّث « 3 » .
هامش
( 1 ) العقد الثمين 4 : 263 - 264 برقم : 1378 .
( 2 ) سمط النجوم العوالي 4 : 213 .
( 3 ) فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنّفيهم ص 93 برقم : 191 .