وكان رحمه اللّه كثيرا ما يتمثل بهذه الأبيات :
تبريز دار لأهل الجهل مكرمة * ولذي الفضائل دار الضنك والضيق
قد عشت فيها كئيبا خائبا خسرا * كأنّني مصحف في بيت زنديق « 1 »
ج : الشيخ العلّامة علي بن عبد اللّه العلياري ( 1236 - 1327 ه ) أحد تلاميذ شيخنا الأنصاري كان فقيها ، أصوليا ، متكلما ، رياضيا ، طبيبا ، ماهرا جامعا للمعقول والمنقول مؤلف « إيضاح الغوامض في تقسيم الفرائض » الذي طبع عام 1318 ه .
وكتابه الكبير في الرجال ، أعني : « بهجة الآمال في شرح زبدة المقال » يعرب عن تضلّعه في علم الرجال إلى غير ذلك من الآثار التي خلّفها . والمذكورة في مقدمة كتابه « بهجة الآمال » .
وهو قدّس سرّه يصف موطنه وما لاقى فيه من المصائب والمتاعب ، بقوله :
فسكنت في أقصاه حتى لا أرى * أحدا ولا أحد لذا يلقاني
ضاقت عليّ الأرض بعد رحبها * فغدت كسمّ الإبرة أوطاني
والمصرع الأخير يعرب عن أنّ البلد مع سعته قد ضاق عليه كسمّ الإبرة .
د : الفقيه البارع الشيخ محمد إسماعيل المعروف ب « الفقيه » صاحب الآثار الجليلة في الفقه والهيئة والنجوم ( 1294 - 1360 ه ) كان أحد أقطاب العلم في تبريز وعلى الرغم من ذلك فقد جهل قدره كسائر أقرانه .
هامش
( 1 ) . ريحانة الأدب : 3 / 297 .