فمذ قادنا هادي الدليل بما قضى * به العقل والنّقل اليقينان والذّكر
إلى عصمة الهادين آل محمّد * وأنّهم في عصرهم لهم الأمر
وقد جاء في الآثار عن كلّ واحد * أحاديث يعيى عن تواترها الحصر
تعرّفنا ابن العسكريّ وأنّه * هو القائم المهديّ والواتر الوتر
وقد ذكر رحمه اللّه في ثنايا أبيات هذه القصيدة أسماء الكتب التاريخية ومؤلفيها الّتي وردت فيها الأخبار المتعلقة بظهور الإمام المنتظر المهدي ( عجل اللّه فرجه الشريف ) كقوله :
فكم في يواقيت البيان كفاية * يقلّد من فصل الخطاب بها النحر
وذي روضة الأحباب فيها مطالب ال * سئول وفي كلّ الفصول لها نشر
مناقب آل المصطفى لشواهد ال * نبوة فيها وهي تذكرة ذكر « 1 »
المواقف السياسية للشيخ رحمه اللّه
تعد الثورة العراقية الكبرى الّتي اندلعت عام 1920 م / 1338 ه من أهم أحداث التاريخ العراقي في القرن العشرين ، وقد فجّرها الشعب العراقي بكلّ فئاته وطبقاته بقيادة علماء الدين وعلى رأسهم الإمام محمد تقي الشيرازي ( المتوفّى 1338 ه ) ، وذلك بأصداره فتواه الّتي أجازت للثائرين حمل السلاح بقوله : مطالبة الحقوق واجبة على العراقيين ، ويجب عليهم في ضمن مطالباتهم رعاية السلم والأمن ، ويجوز لهم التوسّل بالقوّة الدفاعيّة إذا امتنع
هامش
( 1 ) . راجع : موسوعة العلّامة البلاغي : 8 / 96 - 98 ، للتعرف على ما قصد المترجم له من أسماء هذه الكتب .