وقال عمر رضا كحالة : بأنّه مفسر مشارك في بعض العلوم ، ثمّ أشار إلى جملة من آثاره . « 1 »
إلى غير ذلك من الكلمات والإطراءات التي جاءت في المعاجم وفي مقدمة الطبعة اللبنانيّة والمصرية لمجمع البيان .
حديث الجري والتطبيق في « مجمع البيان »
إنّ القرآن الكريم معجزة خالدة يشق طريقه للأجيال بمفاهيمه ومعانيه السامية ، فهو حجّة إلهية في كلّ عصر وجيل في عامّة الحوادث المختلفة صورا والمتحدة مادة ، ومع ذلك نرى أنّ لفيفا من الأحاديث تذكر نزول قسم كبير من الآيات في حقّ أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ، وبذلك يتجلّى في نظر بعض السّذّج انّ القرآن لدى الشيعة الإمامية كتاب طائفي ، حتّى أنّ الكاتب الدكتور أحمد محمود صبحي في كتابه « نظرية الإمامة لدى الشيعة الاثني عشرية » يقترح على علماء الشيعة أن ينقّحوا تفاسيرهم لكتاب اللّه من تلك الروايات ويقول : أوّلها تفسير علي بن إبراهيم القمي الذي جعل من القرآن كتابا حزبيا كأنّه نزل للشيعة وحدهم . « 2 »
ولكنّ الكاتب كبعض أسلافه خلطوا بين تطبيق الآية على أوضح مصاديقها وبين نزولها في حقّ واحد من أئمّة أهل البيت ، فانّ أكثر ما ورد في ذلك من قبيل التطبيق لا أنّها نزلت في حقّ شخص خاص ، وإن كانت هناك آيات نزلت في حقّ الإمام علي عليه السّلام بالخصوص ، ومع ذلك فأكثر ما يتراءى فيها الفكر
هامش
( 1 ) . معجم المؤلفين : 8 / 66 .
( 2 ) . نظرية الإمامة : 505 .