عنه من الكتاب إلى آخره ، فظنّ من رأى النسخة بعد ذلك أنّ « ربيع الشيعة » اسمه وأنّ مؤلّفه هو السيد ابن طاوس . « 1 »
وحكى شيخنا في خاتمة المستدرك احتمالا آخر عن بعض مشايخه ، وهو أنّ السيد وجد « إعلام الورى » ناقصا من أوّله ، فاستحسنه وكتبه بخطه من غير اطّلاع له على اسمه أو اسم مؤلّفه ، فكتب عليه مدحا له أنّ هذا الكتاب ربيع الشيعة ، ولما وجد بعده بخطه فظنّ أنّه تأليفه وأنّه سماه بربيع الشيعة ، كما وقع نظير ذلك في « نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر » حيث استحسنه يحيى بن سعيد واستنسخه بخطه وأسقط منه الخطبة الطويلة لخلوها عن الفائدة ، فلمّا وجد بعده بخطه في كتبه ظنّ أنّه تأليفه ونسب إليه .
مشايخه وتلامذته
تتلمذ الإمام الطبرسي على لفيف من العلماء ، وقد استقصى ذكرهم السيد محسن الأمين في « أعيان الشيعة » ، منهم :
1 . أبو علي بن شيخ الطائفة الطوسي .
2 . أبو الوفاء عبد الجبار بن علي المقري الرازي عن الشيخ الطوسي .
3 . الحسن بن الحسين بن الحسن بن بابويه القمي الرازي ، جدّ منتجب الدين صاحب الفهرست .
4 . الإمام موفق الدين بن الفتح الواعظ البكرآبادي عن أبي علي الطوسي .
5 . أبو طالب محمد بن الحسين الحسيني القصبي الجرجاني .
هامش
( 1 ) . الذريعة : 2 / 241 برقم 957 .