راندهاند . از تفاسير عمومى و مورد توجّهى كه در اين دوره در جهان اهل سنّت نيز به وجود آمده است ، مىتوان از تفاسير زير نام برد :
تفسير امام الحرمين جوينى ( م 504 ه . ق ) .
تفسير محمّد بن عبد اللّه بن عربى ( م 543 ه . ق ) .
تفسير انصارى قرطبى ( م 631 ه . ق ) .
تفسير مفاتيح الأسرار و مصابيح الأبرار شهرستانى ( م 548 ه . ق ) .
تفسير مفاتيح الغيب فخر الدّين رازى ، معروف به تفسير كبير ( م 606 ه . ق ) .
تضادّهاى اعتقادى و برخوردهاى كلامى و مجادلات مذهبى در اين عصر به اوج خود رسيده بود . از نمودارهاى عينى آن ، كتاب « النّقض » شهرستانى ، و پاسخهاى متعدّد آن مىباشد .
كشمكشهاى مذهبى ، به صوفيّه و پيروان عزلت و گوشهنشينى ، اين اجازه را داده بود كه به فعاليّت و تلاش خود در مقام عرض وجود خود بيفزايند ، و در مورد نگارش تفسير نيز اقداماتى بنمايند . از تفاسير صوفيّه و باطنيّه در اين عصر مىتوان از تفاسير : محمّد بن حسين بن سلمى نيشابورى - لطائف الإشارات في حقايق العبارات ، عبد الكريم قشيرى نيشابورى - سورهء اخلاص ابو حامد محمّد غزالى طوسى ( متوفّى 505 ه . ق ) - كشف الأسرار و عدّة الأبرار ، ميبدى ( متوفّى 520 ه . ق ) - عرائس البيان في حقايق القرآن ، ابو محمّد روزبهان شيرازى ديلمى ( متوفّى 606 ه . ق ) - بهاء الدّين ، معروف به بها ولد ( متوفّى 628 ه . ق ) نام برد .
البتّه در مورد علوم قرآنى نيز كتابهايى در ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه نيز در اختيار داريم ، مانند كتابهاى ابن حزم اندلسى و محمّد بن هلال سعيدى ، و ابن شهرآشوب و طبرسى ، و درّة التّنزيل امام فخر رازى را ذكر نمود .
* شيعه و تفاسير قرآن
خوشبختانه ، در اين عصر ، آثار تفسيرى قابل توجّهى از شيعه به يادگار مانده است ، كه هنوز هم در اختيار داريم . مانند تفسير مفصّل و معروف شيخ ابو الفتوح رازى ، و تفسير مجمع البيان ، تأليف ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى ، صاحب تفاسير سهگانه ( مختصر و متوسّط و كبير ) .
1 . مختصر : الكاف الشّافي من كتاب الكشّاف .
2 . متوسّط : جوامع الجامع .
3 . كبير : كه همان مجمع البيان مىباشد .
اين تفسير اخير ، از تفاسير معروف و معتبر ، و از يادگارهاى آن قرن درخشان مىباشد . اكنون بر آنيم كه به پيوست تفاسير قرن پنجم به معرّفى تفاسير اين قرن بپردازيم :
165 . جامع التّفسير راغب اصفهانى [ م 502 ق ]
مؤلّف آن ، ابو القاسم ، حسين بن محمّد بن فضل ، معروف به « راغب اصفهانى » ، يكى از اعلام قرن پنجم و اوايل قرن ششم هجرى ، از پركارترين افراد در علوم و معارف قرآنى مىباشد . او در ادب و لغت ، تاريخ ، حكمت و تفسير ، سرآمد معاصران خويش بود ، و شخصيّت جامع او ، مورد قبول عامّه و خاصّه مىباشد . مرحوم حاج آقا بزرگ تهرانى مىفرمايد : « طبرسى در كامل بهايى ، تصريح به تشيّع او مىكند ، و گويد او از حكماى شيعهء اماميّه بود » . فخر رازى او را از پيشوايان اهل سنّت و همرديف با غزالى مىشمارد . « 1 »
* گفتار صاحب كشف الظّنون
حاج خليفه مىگويد : « تفسير راغب اصفهانى ، تفسير معتبرى است ، و سرآغاز آن : « الحمد للّه على آلائه »
هامش
( 1 ) الذّريعة ج 5 ، ص 46 - 45 .