به ان يوصل و يفسدون فى الأرض اولئك هم الخاسرون . » « 1 »
مرحوم سيّد عبد الرزاق الموسوى المقرّم در كتاب « الإمام زين العابدين ( ع ) » بيست و يك مورد ديگر از موارد تفسيرى امام ( ع ) را ارائه نمودهاند :
2 . در مورد
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 2 » را به قرابت و خويشاوندى اهل بيت ( ع ) تفسير نمودهاند و جصّاص در احكام القرآن ( ج 3 ، ص 465 ) و ابن كثير در تفسير خود ( ج 4 ، ص 112 ) از ابن جرير ، اسارت آن بزرگوار و گفتگوى او را با مرد شامى نقل كردهاند .
3 . در مورد آيهء
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً ، وَ لا تَفَرَّقُوا
كه به مودّت و محبّت شيعه نسبت به على ( ع ) تفسير نمودهاند . « 3 »
4 . سورهء مائده ، آيه 27 :
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً
هابيل با چاقترين گوسفندها به خدا تقرّب جست و قابيل با سنبل كه مورد قبول واقع نشد و موجب برخورد دو برادر شد . « 4 »
5 . در مورد فروختن حضرت يوسف و ارزش او كه 22 يا 30 درهم بوده است كه امام 7 در تفسير خويش شمارش آن را 20 درهم اعلام كردهاند .
6 . زينت الهى با توجّه به آيه 32 سوره اعراف .
« قل من حرّم زينة اللّه التى أخرج لعباده » كان علىّ بن الحسين يلبس الجبة و المطرف من الخزّ و القلنسوة و يبيع المطرف و يشترى بثمانين و يقول : قل من حرّم زينة اللّه التى اخرج لعباده للطيّبين و الطيّبات تفسير العيّاشى ، ج 20 و فيه فى خبر عمر بن على عن ابيه على بن الحسين انّه كان يشترى الخزّ بخمسين دينارا فاذا صاف تصدّق به ، لا يرى بذلك بأسا و يقول : قل من حرّم زينة اللّه التى ، ج 2 ، ص 16 . « 5 »
7 . در مورد اختلاف امّت كه مقصود از آن اولياء بوده است .
8 . قبولى توبه ، تفسير آيهء 105 سوره توبه :
يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ
.
9 . سورهء بقره ، آيهء
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ
كه اصحاب و ياران قائم ( عج ) است كه تعداد آنان همانند سپاه بدر ، 313 نفر است .
10 . آيهء 207 سورهء بقره
ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً
كه مقصود از سلم ، ولايت علىّ بن ابى طالب ( ع ) است .
11 . آيهء 56 سورهء زمر :
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
كه باز به ولايت على ( ع ) تفسير فرمودهاند كه در روز قيامت دورافتادگان از حريم ولايت حسرت مىخورند كه چرا تفريط نموديم و در حق على ( ع ) كوتاه آمديم .
12 . سورهء زخرف ، آيهء 33 :
لَوْ لا ، أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
كه مقصود از آن امّت محمّد ( ص ) است .
چرا بايد امّت كاملترين پيامبران ( ص ) متعهّد و متّفق نگردند ؟
13 . سورهء زمر ، آيهء 69 :
وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها
كه مقصود بيان اوضاع محشر است با تفصيلى كه دارد .
14 . سورهء مؤمن ، آيهء 34 :
وَ لَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ
سعيد بن جبير از امام زين العابدين ( ع ) از زبان يوسف خبر از ظهور حضرت قائم ( عج ) مىدهد .
15 . سوره مزمّل ، آيهء 4 :
وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
مقصود از آن روشن نمودن آيات است ، و فرمود :
« قفوا عند عجائبه لتحرّكوا به القلوب . » ( در مورد شگفتيهاى قرآن مكث كنيد تا دلها را متوجّه آفريدگار آن سازيد . )
16 . سوره زمر ، آيهء 68 :
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ ، فَصَعِقَ
هامش
( 1 ) سوره رعد آيه 25 به نقل از تحف العقول صفحات 320 - 321 .
( 2 ) سورهء احزاب ، آيهء 135 .
( 3 ) آل عمران ، آيهء 103 .
( 4 ) سورهء مائده ، آيه 27 .
( 5 ) سورهء اعراف آيهء 32 .