تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات مفسران شيعه ( فارسي ) — صفحة 1007

مساهمون:

ص١٠٠٧
گشته است . » اين اجازه ، كه در سوم شعبان 1345 هجرى قمرى ، توسط آيت‌اللّه مسجد شاهى صادر گرديده است ، آن فقيد سعيد را چنين خطاب مىنمايد . « العالم الفاضل الكامل العادل ، جامع اشتات الفضائل ، الفقيه الماهر ، و كوكب سماء العلم الزاهر ، سابق حلية الفضل ، الشيخ محمد بن ابى الفضل ، ادام اللّه تعالى فضله ، و كثّر فى العلماء مثله » و دو بيت در بحر رجز ، در نعت ايشان مىنويسد :
قد جدّ فى كسب العلوم و اجتهد * فصحّ فيه القول ، من جدّ وجد لا غرو ان حوى العلوم انّها * تراثه الموروث ، عن أب و جد
يكى از سه طريق اجازهء روايتى اين بزرگوار قابل توجّه مىباشد و آن اجازه‌اى است ، كه سلسلهء سند آن ، از طريق علماى اصفهان و قزوين رضوان اللّه تعالى عليهم اجمعين ، به علّامه مولى محمد باقر مجلسى ( ره ) مىرسد كه جهت تيمّن نقل مىشود . - و اخبرنى استاذى العلّامة الشيخ فتح اللّه الشيرازى الأصبهانى المعروف به شريعت و السيّدان ، السيّد حسن صدر الدّين العاملى و الحاج سيّد محمّد القزوينى ، جميعا عن السيّد مهدى القزوينى عن عمّه السيّد باقر القزوينى عن خاله بحر العلوم عن السيّد حسين القزوينى ، صاحب « معارج الاحكام فى شرح مسالك الافهام » و « شرايع الاسلام » عن والده الامير ، ميرزا ابراهيم بن الامير معصوم عن المولى محمد باقر المجلسى . » شرح حال همهء اين بزرگان در كتب تراجم به ويژه « اعيان الشيعة » و « روضات الجنات » ، آمده است - اجازات اجتهاد و روايت ايشان ، علاوه بر آنچه كه در بالا آمد ، عبارتست از : - اجازهء اجتهاد از مرحوم آيت‌اللّه آقا سيّد ابو الحسن اصفهانى ، مرحوم آيت‌اللّه آقا سيّد محمد تقى خوانسارى و مرحوم آقا ضياء الدّين عراقى .

* آثار و تأليفات

1 . حواشى بر مكاسب شيخ ، ( قدّس سرّه ) ، و كفايه مرحوم آخوند ( ره ) . 2 . حاشيه بر سيوطى يك دورهء تمام . 3 . كتاب نكاح ، تقرير استاد آيت‌اللّه حائرى ، ( قدّس سرّه ) . 4 . حاشيه بر منظومهء حاجى سبزوارى ، تقرير استاد آيت‌اللّه رفيعى قزوينى ( ره ) . 5 . رساله در جواز رجوع به حكّام جور در موقع ضرورت . 6 . حاشيه بر راه سعادت ، تأليف مرحوم شعرانى ، يك دورهء تمام . 7 . حاشيه بر ترجمه و شرح كشف المراد علّامه ( ره ) ، تأليف مرحوم شعرانى . 8 . كتاب غرر العوائد من درر الفوائد كه به طبع رسيده است . شايد مهم‌ترين اثر تأليفى ايشان ، همين كتاب اخير الذكر « روان جاويد در تفسير قرآن مجيد » ، بوده باشد ، كه در پنج جلد ، در سه‌هزار صفحه ، به زبان فارسى روان ، نگاشته شده است . ارزش و اعتبار اين تفسير را بايد از قلم گوياى آيت‌الله‌العظمى آقا سيّد ابو الحسن رفيعى قزوينى ( طاب ثراه ) ، دريافت كه در تقريظى بر اين كتاب اين‌چنين نگاشته‌اند : « بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه على نعمه و آلائه و الصّلاة و السّلام على سيّد انبيائه و اشرف اوليائه و ابنائها المعصومين امنائه و اصفيائه و بعد بر صفائح قلوب صافيه و الواح نفوس زاكيهء برادران دينى ، مىنگارد كه از چندى پيش در اين انديشه بودم و روزگارى با اين اميد بسرمىبردم كه چه خوب است ، تفسير جامعى به فارسى بر قرآن كريم ، نوشته شود كه موافق باشد با ظاهر آيات كتاب ، و مطابق باشد با اخبار ائمّه اطياب ، منزّه از آثار