هاشمى بخارى ، مولانا نرگسى ، مولانا دوست محمد حالى ، مولانا هلالى ، مولانا نامى ، مير محمد صالح ، مولانا لسانى ، مولانا زارى ، بابا نصيبى گيلانى ، مولانا آگهى يزدى ، مولانا ضيائى نيشابورى ، ظاهرى هروى ، فضلى هروى ، مولانا على فيضى ، مولانا فردى تربتى ، سائل همدانى ، مير حسين قدسى ، مولانا فرارى ، مولانا سلطان محمد صدقى ، قاضى يحيى گيلانى ، مولانا شوقى تبريزى ، شوقى يزدى ، فصيحى تبريزى ، مولانا قائلى ، شاه طاهر ، حيدر كلوج ، شريف تبريزى ، مولانا حسينى كاشى ، مولانا عشقى كاشى ، مير على اصغر مشهدى ، مولانا حيرتى ، سيف الدّين محمود رجائى ، ميرشفائى طبيب ، ميرزا شرفجهان ، مولانا مالك قزوينى ، فضولى بغدادى ، مولانا نثارى تونى ، مولانا يحيى جان طالب گيلانى ، ميرصنعى نيشابورى ، مولانا شرف بافقى ، مولانا ضميرى همدانى ، سيد عزيز قلندر ، مولانا غزالى مشهدى ، و در تاريخ اين پنج مجلّد گفته است :
چون پنج كتاب تقى تذكرهسنج * در مخزن جلد جا گرفتند چو گنج
تا هريك را درست باشد تاريخ * بر « پنج كتاب تقى » افزودم پنج
- 993
اما الخاتمة ،
و آن مشتملست بر ذكر بسيارى از شعراى عصر و زمان تأليف اين نسخهء خيرمآل و ترتيب آن بر دوازده شهر داده شده . . . » .
خاتمه مزبور را چنين آغاز كرده است :
پس از حمد خدا و نعت نبى و مدح شاهعباس و يك مقدمه در بيان فضيلت علم فصاحت و بلاغت و تفضيل شعرا بر اصحاب صناعت مىنويسد : « . . . غرض از تمهيد اين مقدمات و مقصود از تنشيد اين كلمات آنست كه چون خلاصهء اشعار برگزيده از مشايخ و حكماى متقدمين و فضلا و عرفاى متأخرين را درين خلاصه بهم آورديم . . .
اكنون محلّست كه ذكر صفات شاعرانى و بيان حالات سخنورانى كنيم كه درين روزگار در ميدان فصاحت جولان ايشان متداولست ، لا جرم اين خاتمه را بذكر اسامى ايشان مزين ساختيم و زبدهء اشعار ايشان را در ذيل اركان اربعه جمع گردانيديم تا