تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراقد أهل البيت في القاهرة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
هذا هو الهدي النبوي الصحيح الصريح يجيز الصلاة في الأماكن التي ضمت قبور الأنبياء وتابعيهم من الصالحين .

15 ) مسجد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :

دفن صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باجماع الصحابة أخذا من قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المكان الذي قبض فيه ، وهو بيته الملحق بالمسجد ، والذي دخل في المسجد ، ثمّ دفن معه ( أبو بكر وعمر ) رضي اللّه عنهما ، وكان كبار الصحابة أحياء ، وتم كل هذا بإجماعهم ، وهم أعرف النّاس بدين اللّه ، فلم ينكر واحد منهم أن يدفن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجرة عائشة رضي اللّه عنها ، وهي مفتوحة الباب على المسجد ، ولا طلب أحدهم إغلاق باب الحجرة التي بها هذه القبور بعد دفن أحد الصحابيين ، واحدا بعد واحد ، بجوار قبر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الملاصق تماما للمسجد ، ولا أن ينقل رفات ( أبي بكر وعمر ) إلى مكان آخر ، وإذن فقد أصبح وجود قبر مستقل في جوار مسجد ( أي مسجد في أي مكان ) ، وللقبر باب على هذا المسجد ( سنة صحابية إجماعية ثابتة ) .

16 ) في المسجد الحرام :

إلى جوار الكعبة المشرفة عشرات من قبور الأنبياء ، نقلا عما رواه الإمام المحدث أبو داود في سننه التي شرحها كبار علماء السبكية [ وغيرهم ] ، جاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله : « ما بين زمزم والحطيم تسعون نبيا موتى » .