أمّا ما فهمه هؤلاء من بعض الأحاديث فمؤول ، أو يحمل مفهوما غيره مفهومهم المذكور هذا :
وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ( 14 ) لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ .
قل :
صَدَقَ اللَّهُ
العظيم .
13 ) فتاوى السابقين من أئمة الفقه في القباب والبناء على القبور « 1 » :
1 - قال ابن حزم في تصنيفه ( المحلى ) :
فإن بني على القبر بيت أو قائم لم يكره ذلك .
2 - وقال ابن مفلح تلميذ ابن تيمية في كتابه ( الفروع من فقه الحنابلة ) :
لا بأس بقبة وبيت لأن الدفن كذلك مأذون فيه ، وهو قول ابن القصار وجماعة من المالكية كما حكاه الحطاب في شرح المختصر .
3 - وأفتى الحافظ السيوطي باستحباب البناء على قبور الأولياء والصّالحين ، ولو كانت في الأرض المحبسة ( أي الموقوفة ) ، وقد ذكر ذلك في بحثه : ( بذل المجهود ) ، ووافقه جماعة من فقهاء الشّافعية وغيرهم .
4 - قال الفقيه البرماوي : نقلا عن الشيخ الرحماني : « نعم قبور الصّالحين يجوز بناؤها ولو بقبة لإحياء الزيارة والتبرك لقول الإمام الحلبي :
« ولو في أرض مسبلة » .
هامش
( 1 ) هذا الفصل ملخص من كتاب ( التبصير في البناء على القبور ) للأخ الدكتور محمد الفاتح أحمد مرزوق القائم بفرع العشيرة المحمدية بمركز ببا .