وعن الحسين بن أبي العلاء » ومورد رواية ثابت عن أبي بصير في الكافي في باب الصلاة عليهم عليهم السّلام « 1 » وفي التهذيب في ميراث ابن ملاعنته « 2 » .
الثالث عشر : قول ابن الغضائري : « عبد الرحمن بن سالم الأشلّ كوفي مولى روى عن أبي بصير » ويشهد لإرادته أنّه روى هو مع البطائني عن أبي بصير في زيادات تلقين التهذيب « 3 » .
الرابع عشر : قوله أيضا : « عبد اللّه بن بحر كوفيّ ، روى عن أبي بصير والرجال » لكنّ الّذي وقفنا عليه رواية عبد اللّه بن بحر ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير كما في باب « البئر تقع فيها العذرة » من الاستبصار « 4 » .
الخامس عشر : قول النجاشي في « عليّ بن أبي حمزة » في تعداد كتبه : كتاب التفسير ، وأكثره عن أبي بصير .
السادس عشر : قول الفضل بن شاذان في الكشّي - بعد مدحه ليونس بن عبد الرحمن - : « وروى عن أبي بصير » كما مرّ في أوّل الكتاب في دفع توهّم فهم « أبي بصير حمّاد بن عبيد اللّه » من خبر الكشّي في يونس .
السابع عشر : أخبار كثيرة إرادته منها قطعيّة ، لتضمّنها خطاب الصادق عليه السّلام له في طيّها بأبي محمّد كما في باب « أنّ الأئمّة عليهم السّلام هم الهداة » من الكافي وباب « أنّ الأئمّة عليهم السّلام ورثوا علم النبيّ صلّى اللّه عليه واله » منه وباب « فيه ذكر الصحيفة » وباب « من يحلّ له أن يأخذ من الزكاة » وباب « ميراث ذوي أرحامه » وبعد « الخطبة الطالوتيّة » من الروضة . . . إلى غير ذلك ، واستعمال المشترك بدون قرينة معيّنة غلط ، لعدم حصول إفهام ، فلا بدّ من وجود انصراف وليس إلّا إلى « يحيى » بما دلّلنا .
بل نقول : قول ابن مسعود : « سألت عليّ بن فضّال عن أبي بصير ، فقال : اسمه يحيى » دالّ على أنّ « يحيى » كان في الاشتهار بالكنية بمثابة حتّى كان الكنية اسمه ولا يعلم اسمه كلّ أحد ، بل أوحديّ ، مثل ابن فضّال حسب باقي المشتهرين
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 495 .
( 2 ) التهذيب : 9 / 341 .
( 3 ) التهذيب : 1 / 443 .
( 4 ) الاستبصار : 1 / 41 - 42 .