تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
قلت : فاضمنها لي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم قال : قد فعلت ، قلت : فاضمنها على اللّه ، قال : قد فعلت « 1 » . محمّد بن مسعود قال : حدّثني إبراهيم بن محمّد بن فارس ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شهاب بن عبد ربّه ، عن أبي بصير قال : إنّ علباء الأسدي ولّي البحرين فأفاد سبعمائة ألف دينار ودوابّ ورقيقا ، قال : فحمل ذلك كلّه فوضعه بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام ثمّ قال : إنّي ولّيت البحرين لبني اميّة وأفدت كذا وكذا وحملته كلّه إليك ، وعلمنا أنّ اللّه جلّ وعزّ لم يجعل لهم من ذلك شيئا وأنّه كلّه لك ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : هاته ، فقال : فوضعه بين يديه ، فقال له : قد قبلنا منك ووهبناه لك وضمنّا لك على اللّه الجنّة ، قال أبو بصير : فقلت : مالي . . . وذكر مثل حديث شعيب العقرقوفي « 2 » . وهذا العنوان الثاني صار سببا لانتقالي إلى صواب العنوان الأوّل وكون الأصل فيه « في أبي بصير وعلباء الأسدي » وذلك دأب الكشّي أنّه كثيرا ما يعنون الرجل الواحد متعدّدا في مواضع مختلفة ويذكر فيه ما ورد فيه من الرواية بمناسبة مقام عنوانه وحسب غرضه من عنوانه كما في « محمّد بن إسماعيل » و « الحسن بن فضّال » وغيرهما . ويجمع كثيرا أيضا بين رجال متعدّدين في عنوان واحد بحسب ما يستفاد ممّا يروي في الترجمة واحدة أو متعدّدة من أحوالهم ، كما في عنوان « هشام بن إبراهيم المشرقي » و « جعفر بن عيسى بن يقطين » و « موسى بن صالح » و « أبي الأسد ختن عليّ بن يقطين » فعنونهم ونقل فيهم رواية متضمّنة لحال جميعهم ، وكما في هذا العنوان الثاني لأبي بصير وعلباء ، لكون الرواية دالّة على حسن حالهما وضمان الإمام عليه السّلام لهما الجنّة . فإذا كان هذا دأبه ولم يكن العنوان الأوّل كما قلنا وكانت الرواية في عنوان
هامش
( 1 ) الكشّي : 199 . ( 2 ) الكشّي : 200 .
قاموس الرجال — صفحة 388 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة