وروى عنه الخطيب ، ولد بشيراز سنة 347 ، ومات ببغداد سنة 430 « 1 » .
[ 1161 ] ابن سبأ
مرّ بعنوان « عبد اللّه بن سبأ » وجعل البلاذري أصله عبد اللّه بن وهب الهمداني « 2 » .
[ 1162 ] ابن السرّاج
عنونه الكشّي مع « ابن المكاري » الآتي و « عليّ بن أبي حمزة » الماضي ، وروى دخولهم على الرضا عليه السّلام وفي خبره فقال له ابن أبي حمزة : ما فعل أبوك ؟
قال : مضى ، قال : مضيّ موت ؟ قال : نعم ، قال : فقال : إلى من عهد ؟ قال : إليّ ، قال :
فأنت إمام مفترض طاعته من اللّه ؟ قال : نعم .
قال ابن السرّاج وابن المكاري : قد واللّه ! أمكنك من نفسه ، قال : ويلك ! وبما أمكنت ؟ أتريد أن آتي بغداد وأقول لهارون : إنّي إمام مفترض طاعتي ، واللّه ما ذاك عليّ وإنّما قلت ذلك لكم عندما بلغني من اختلاف كلمتكم وتشتّت أمركم ، ولئلّا يصير سرّكم في يد عدوّكم . . . الخبر « 3 » .
ومرّ بعنوان « أحمد بن أبي بشر السرّاج » ومرّ ثمّة خبر أنّه أقرّ عند موته أنّ ما ترك لورثة الكاظم عليه السّلام .
وروى أواخر صفة إحرام التهذيب عن صفوان قلت للرضا عليه السّلام : إنّ ابن السرّاج روى عنك أنّه سألك عن الرجل يهلّ بالحجّ ( إلى أن قال ) فقال عليه السّلام : قد سألني عن ذلك فقلت له : لا ، وله أن يحلّ . . . الخبر « 4 » . دلّ على أنّه عليه السّلام اتّقاه .
وروى أواخر ذبحه عنه ، عنه عليه السّلام قلت : ذكر ابن السرّاج أنّه كتب إليك يسألك عن متمتّع لم يكن له هدي فأجبته في كتابك : يصوم ثلاثة أيّام بمنى ( إلى أن قال )
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 11 / 351 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 3 / 155 ( ط دار الفكر - بيروت ) .
( 3 ) الكشّي : 463 .
( 4 ) التهذيب : 5 / 89 .