بالاسم ، إلّا إذا كان روى عن الصادق عليه السّلام . فحمل الشيخ « ابن سنان » الوارد في أخبار الكرّ عن غيره عليه السّلام على « عبد اللّه » تارة وهم ، والصواب حمله على « محمّد » كما فعله مرّة أخرى « 1 » .
[ 1166 ] ابن السوداء
هو : « عبد اللّه بن سبأ » المتقدّم ، عبّر عنه كذلك الطبري في الطاعنين على عثمان « 2 » .
ولكن روى النعماني في كتاب غيبته في باب « ذكر جيش الغضب » عن المسيّب بن نجبة قال : قد جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ومعه رجل يقال له :
« ابن السوداء » فقال : إنّ هذا يكذب على اللّه ورسوله ويستشهدك ، فقال عليه السّلام : لقد أعرض وأطول يقول ما ذا ؟ فقال : يذكر جيش الغضب ، فقال : خلّ سبيل الرجل ، أولئك قوم يأتون في آخر الزمان . . . الخبر « 3 » .
وما في الطبري فيه من روايات سيف مفتعلة ، فافتعل أنّ « عبد اللّه بن سبأ » كانت امّه سوداء ، وأسلم زمان عثمان وطاف بلاد الإسلام وذكر معايب لعثمان حتّى جرّ إلى قتله ، ولم يكن في عثمان عيب ولا كان فيه طاعن ، قبّحه اللّه ! في إنكاره الضروريّات ، وكلّ من ذكر ابن سبأ ذكر إسلامه في زمن أمير المؤمنين عليه السّلام ولم يكن منه في عصر عثمان أثر ، ولم يذكر أحد أنّ امّه كانت سوداء أو بيضاء ، ولا أنّه كان يقال له : « ابن السوداء » بل المفهوم من خبر بيان الجاحظ أنّ ابن السوداء غال آخر مثل ابن سبأ ، وهو ابن حرب « 4 » .
[ 1167 ] ابن سورة
مرّ بعنوان : الحسين بن محمّد بن سورة ، وأبو عبد اللّه بن سورة .
هامش
( 1 ) الاستبصار : 1 / 10 ، 22 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 4 / 340 .
( 3 ) غيبة النعماني : 312 .
( 4 ) البيان والتبيين : 3 / 86 .