[ 1065 ] ابن الأترجة
مرّ في : عبد اللّه بن محمّد بن داود .
[ 1066 ] ابن الأثير
قال : هو عليّ بن عبد الكريم الموصلي ، وله « النهاية » في اللغة ، وتاريخ « الكامل » و « المثل السائر » .
أقول : بل « ابن الأثير » مشترك بين ثلاثة إخوة : « محمّد صاحب النهاية » و « عليّ صاحب الكامل » و « نصر اللّه صاحب المثل » والمصنّف خلط وخبط ، ولعليّ - أيضا - اللباب والكتاب المعروف ب « أسد الغابة » وكلّهم من العامّة ، وصاحب الكامل كامل النصب ، فقال في تاريخه بعد نقل رجز من قال في عائشة :
« يا امّنا يا شرّ امّ نعلم » : كذب ، خير امّ نعلم « 1 » .
فنقول له : فما تقول في قوله تعالى :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ . . .
الآية فأقرّ فاروقهم - كما في الكشّاف « 2 » وغيره - أنّه نزل في عائشة وحفصة ، فهل يقول ابن الأثير أيضا : كذب إلهنا ؟
كما أنّه نقل من نصبه في « يزيد » خبرا : أنّه طلب الخلافة من أبيه احتسابا « 3 » مع أنّ يزيد هو الّذي قال مجاهرة :
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل
ولكن تعمى القلوب الّتي في الصدور .
ثمّ بعده صاحب النهاية فلم يذكر في « خمّ » و « غدير » شيئا مع كثرة الأخبار من طرقهم فيهما ، وموضوع كتابه تفسير ما ورد في أخبارهم .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ : 3 / 248 - 249 .
( 2 ) تفسير الكشّاف : 4 / 571 ، ولم ينقله عن عمر .
( 3 ) لم نعثر عليه .