[ 792 ] أبو كعب الحارثي
في شرح المعتزلي : عن سقيفة الجوهري رواية خبر عنه في مشاجرة بين أمير المؤمنين عليه السّلام وعثمان ، وقال : هو ذو الإداوة سمّي به لأنّه قال : خرجت في طلب إبل ضوالّ ، فتزوّدت لبنا في إداوة ، ثمّ قلت في نفسي : ما أنصفت ربّي فأين الوضوء ، فأرقت اللبن وملأتها ماء ، فقلت : هذا وضوء وشراب وطفقت أبغي إبلي ، فلمّا أردت الوضوء اصطببت من الإداوة ماء فتوضّأت ، ثمّ أردت الشرب فلمّا اصطببتها إذا لبن . . . الخبر « 1 » .
[ 793 ] أبو كعب الخثعمي
في صفّين نصر : كان أبو خثعم رأس خثعم عليّ عليه السّلام فأرسل إليه عبد اللّه بن حنش رأس خثعم معاوية : إن شئت توافقنا ، فإن ظهر صاحبك كنّا معكم ، وإن ظهر صاحبنا كنتم معنا ولم يقتل بعضنا بعضا ، فأبى أبو كعب ذلك ( إلى أن قال ) وأخذ أبو كعب يقول لأصحابه : يا معشر خثعم خدّموا « 2 » ، وأخذ صاحب الشام يقول : يا أبا كعب قومك فأنصف ، فاشتدّ قتالهم ، فحمل شمر بن عبد اللّه الخثعمي من أهل الشام على أبي كعب فقتله ، ثمّ انصرف يبكي « 3 » .
[ 794 ] أبو كلاب بن أبي صعصعة الأنصاري ، المازني
في الاستيعاب : قتل هو وأخوه جابر يوم مؤتة .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 3 .
( 2 ) فسّره ابن أبي الحديد في ( 1 : 489 ) بقوله : « أي اضربوا موضع الخدمة وهي الخلخال ، يعني اضربوهم في سوقهم » .
( 3 ) وقعة صفّين : 257 .