[ 790 ] أبو كرب الهمداني
في شرح النهج ، في غارات الثقفي : قتله بسر بن أرطاة في مسيره إلى اليمن وكان يتشيّع ، ويقال : إنّه كان سيّد من كان بالبادية من همدان « 1 » .
[ 791 ] أبو كريبة الأزدي
قال : مرّ في « محمّد بن مسلم » خبر الكشّي : عن حمدويه ، عن العبيدي ، عن الحسن بن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة شهد أبو كريبة الأزدي ومحمّد بن مسلم الثقفي عند شريك بشهادة وهو قاض ، فنظر في وجوههما مليّا ، ثمّ قال :
جعفريّان فاطميّان ! فبكيا ، فقال لهما : وما يبكيكما ؟ قالا : نسبتنا إلى أقوام لا يرضون بأمثالنا أن يكونوا من إخوانهم لما يرون من سخف ورعنا ، ونسبتنا إلى رجل لا يرضى بأمثالنا أن يكونوا من شيعته ، فإن تفضّل وقبلنا فله المنّ علينا والفضل فينا ، فتبسّم شريك ثمّ قال : « إذا كانت الرجال فلتكن أمثالكما ، يا وليد أجزهما هذه المرّة » قالا : فحججنا فأخبرنا أبو عبد اللّه عليه السّلام بالقصّة ، فقال : ما لشريك شركه اللّه يوم القيامة بشركين من نار « 2 » .
أقول : لعلّه كان في الكشّي عنوانه مع « محمّد بن مسلم » كما هو دأبه في الجمع في مثله ، وسقط من النسخة لكثرة السقط والتصحيف فيها ، وعدم عنوان العلّامة وابن داود له غفلة بعد دلالة الخبر على جلاله ، ولكن كونه محرّف « أبي كهمس » - الآتي - بعد عدم وجوده في خبر وورود القصّة في ذاك غير بعيد .
وأمّا ما في تقريب ابن حجر « أبو كريبة - بالتصغير - هو محمّد بن العلاء » فلم يعلم انطباقه على من في الكشّي .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 15 .
( 2 ) راجع ج 9 ، الرقم 7275 .