النجاشي كانت مشتبهة بين يونس ويوسف فعنون كلّا منهما كما هو دأبه أيضا ، وقلنا : إنّ الخبر يشهد لذاك .
وكيف كان : فعنوان الخلاصة وابن داود له في الأوّل في غير محلّه ، لأنّ قوله :
« قريب الأمر » إلى الذمّ أقرب .
[ 8564 ] يونس بن عمّار
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام قائلا : الصيرفي التغلبي كوفي .
وذكره المشيخة ( إلى أن قال ) مالك بن عطيّة ، عن أبي الحسن يونس بن عمّار بن الفيض الصيرفي التغلبي الكوفي وهو أخو إسحاق بن عمّار « 1 » . لكن مرّ عنوان النجاشي « إسحاق بن عمّار بن حيّان » قائلا : وإخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل .
وروى الكافي عنه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ لي جارا من قريش من آل محرز قد نوّه باسمي وشهّرني ، كلّما مررت به قال : هذا الرافضي يحمل الأموال إلى جعفر بن محمّد ، فقال : ادع اللّه عليه ( إلى أن قال ) فسألت أهلي ، فقالوا : مريض ، فما انقضى آخر كلامي حتّى سمعت الصياح من منزله « 2 » .
وعنه أيضا ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ! هذا الّذي في وجهي يزعم الناس أنّ اللّه لم يبتل به عبدا له فيه حاجة ، فقال : لا ، قد كان مؤمن آل فرعون كنع الأصابع ( إلى أن قال ) فإذا كان الثلث الأخير من الليل فتوضّأ . . .
الخبر « 3 » .
أقول : ومرّ « محمّد بن إسحاق بن عمّار بن حيّان » . وورد « عمّار بن حيّان » في الأخبار ، فالظاهر وهم المشيخة في قوله : بن عمّار بن الفيض .
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 475 .
( 2 ) الكافي : 2 / 512 .
( 3 ) الكافي : 2 / 259 .