وتخلّف عنها صاحبكم ، ففضّلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة .
وقلتم وقلنا وقالت العامّة : إنّ المطهّرين من السماء أربعة نفر : عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلّف عنها صاحبكم ، ففضّلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة .
وقلتم وقلنا وقالت العامّة : إنّ الأبرار أربعة نفر : عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلّف عنها صاحبكم ، ففضّلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة .
قلتم وقلنا وقالت العامّة : إنّ الشهداء أربعة : عليّ وجعفر وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب ، فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلّف عنها صاحبكم ، ففضّلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة .
قال فحرّك هارون الستر وأمر جعفر الناس بالخروج ، فخرجوا مرعوبين وخرج هارون إلى المجلس ، فقال : من هذا ابن الفاعلة ، فو اللّه ! لقد هممت بقتله وإحراقه بالنار « 1 » .
وفي توحيد الصدوق في « باب الردّ على الذين قالوا : إنّ اللّه ثالث ثلاثة » : أنّ جاثليقا يقال له : « بريهة » قد مكث في النصرانيّة سبعين سنة ، وكان يطلب الإسلام ( إلى أن قال ) وأقبل يسأل فرق المسلمين من أعلمكم ؟ وكان يستقرئ فرقة فرقة لا يجد عند القوم شيئا ، فيقول : لو كانت أئمّتكم على الحقّ لكان عندكم بعض الحقّ ، فوصفت له الشيعة ووصف له هشام بن الحكم ، قال هشام : فبينا أنا على دكّاني على باب الكرخ وعندي قوم يقرءون عليّ القرآن فإذا أنا بفوج النصارى معه ما بين القسّيسين إلى غيرهم نحو من مائة رجل عليهم السواد والبرانس ، والجاثليق الأكبر بريهة فيهم حتّى نزلوا حول دكّاني ، وجعل لبريهة كرسيّ يجلس عليه ، فقامت الأساقفة على عصيّهم وعلى رؤوسهم برانسهم ، فقال بريهة : ما بقي من المسلمين أحد ممّن يذكر بالعلم بالكلام إلّا وقد ناظرته في النصرانيّة فما عندهم
هامش
( 1 ) الاختصاص : 96 - 98 .