عنه أبان كما في خطبة له عليه السّلام بعد إسلامه « 1 » . ولعلّ هذا عمّ ذاك أو عمّ أبيه .
[ 7293 ] محمّد بن مقلاص الأسدي ، الكوفي ، أبو الخطّاب
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام قائلا : ملعون غال - ويكنّى مقلاص أبا زينب - البزّاز البرّاد .
وقال ابن الغضائري : محمّد بن أبي زينب أبو الخطّاب الأجدع الزرّاد ، مولى بني أسد - لعنه اللّه - أمره شهير ، وأرى ترك ما يقول أصحابنا : « حدّثنا أبو الخطّاب في حال استقامته » .
وفي الاكمال في التوقيع بخطّ مولانا الصاحب عليه السّلام : أمّا أبو الخطّاب محمّد بن أبي زينب الأجدع فملعون ، وأصحابه ملعونون ، فلا تجالس أهل مقالتهم ، فإنّي منهم بريء وآبائي عليهم السّلام منهم برآء « 2 » .
وفي فضل تجارة الكافي : وقال عليّ بن عقبة : كان أبو الخطّاب قبل أن يفسد يحمل المسائل لأصحابنا ويجيء بجواباتها « 3 » .
وفي العدّة : ما تختصّ الغلاة بروايته إن كانوا ممّن عرف لهم حال الاستقامة وحال الغلوّ ، عمل بما رووه في حال الاستقامة وترك ما رووه في حال خطاهم ؛ ولأجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطّاب في حال استقامته وتركوا ما رواه في حال تخليطه « 4 » .
وروى الكشّي عن حمدويه وإبراهيم ، عن الحسن بن موسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن عيسى بن أبي منصور ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام - وذكر أبا الخطّاب - فقال : اللّهم العن أبا الخطّاب ، فإنّه خوّفني قائما وقاعدا وعلى فراشي ، اللّهم أذقه حرّ الحديد !
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 308 .
( 2 ) إكمال الدين : 485 .
( 3 ) الكافي : 5 / 150 .
( 4 ) عدة الأصول : 1 / 381 .