مذهبه أكثر من أن تحصى ، فلا نطيل بذكرها « 1 » .
أقول : عنونه الغيبة مع أبي بكر البغدادي - ابن أخي محمّد بن عثمان العمري - وزاد على ما نقل : قال ابن عيّاش : اجتمعت يوما مع أبي دلف ، فأخذنا في ذكر أبي بكر البغدادي ، فقال لي : تعلم من أين كان فضل سيّدنا الشيخ على أبي القاسم الحسين بن روح وعلى غيره ؟ فقلت له : ما أعرف ، قال : لأنّ أبا جعفر محمّد بن عثمان قدّم اسمه على اسمه في وصيّته ؛ فقلت له : فالمنصور أفضل من أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : وكيف ؟ قلت : لأنّ الصادق عليه السّلام قدّم اسمه على اسمه في الوصيّة ، فقال لي : أنت تتعصّب على سيّدنا وتعاديه ، فقلت : والخلف كلّهم تعادي أبا بكر البغدادي غيرك وحدك ؛ وكدنا نتقاتل ونأخذ بالأزياق « 2 » .
قال المصنّف : لم أفهم وجه عنوان الخلاصة له في الأوّل .
قلت : وجهه واضح ، وهو أنّه لم يتفطّن لاتّحاده مع من في الغيبة ، فاقتصر على ما في النجاشي ، وما قاله النجاشي : من إكثاره سماع الحديث مدح ، واضطراب عقله أخيرا ليس بقدح ؛ ولكن يرد على النجاشي : لم اقتصر على اضطراب عقله ولم يذكر اضطراب دينه ؟
[ 7287 ] محمّد بن المظفّر أبو الفرج ، المصري ، الفقيه
أحد مشايخ الصدوق ، روى عنه في توقيعات الإكمال « 3 » .
[ 7288 ] محمّد بن المظفّر الحافظ
عنونه ميزان الذهبي ، وقال : ثقة حجّة معروف ، إلّا أنّ أبا الوليد الباجي قال :
فيه تشيّع ظاهر .
هامش
( 1 ) غيبة الشيخ الطوسي : 256 .
( 2 ) غيبة الشيخ الطوسي : 255 .
( 3 ) إكمال الدين : 519 .