ابن القاسم » كما نقل عنه ابن داود والوسيط ولا عبرة بنسخته ؛ وحينئذ فعدم عنوان الشيخ في الرجال والفهرست له غفلة .
[ 7174 ] محمّد بن القاسم الأسترآبادي
قال : وقع في تلبية الفقيه « 1 » ومشيخته « 2 » ، والظاهر أنّه المفسّر الآتي .
أقول : بل هو قطعا .
[ 7175 ] محمّد بن القاسم أبو العيناء الهاشمي ، مولى عبد الصمد بن عليّ عتاقة
قال : روى مولد عسكري الكافي عنه ، قال : كنت أدخل عليه عليه السّلام فأعطش وأنا عنده فاجلّه أن أدعو بالماء ، فقال : يا غلام اسقه ! وربّما حدّثت نفسي بالنهوض فافكّر في ذلك ، فيقول : يا غلام دابّته ! « 3 » .
أقول : هو أبو العيناء المعروف .
قال الحموي : كان فصيحا بليغا من ظرفاء العالم ، آية في الذكاء واللسن وسرعة الجواب ؛ فمن لطائفه : أنّه شكا تأخّر أرزاقه إلى عبيد اللّه بن سليمان ، فقال له : ألم نكن كتبنا لك إلى ابن المدبّر فما فعل في أمرك ؟ قال : جرّني على شوك المطل وحرّمني ثمرة الوعد ، فقال : أنت اخترته ، فقال : وما عليّ وقد اختار موسى قومه سبعين رجلا فأخذتهم الرجفة ، واختار النبيّ صلّى اللّه عليه واله ابن أبي سرح كاتبا فلحق بالمشركين مرتدّا ، واختار عليّ بن أبي طالب أبا موسى الأشعري حكما فحكم عليه .
وقال له المتوكّل : بلغني عنك بذاء في لسانك ، فقال : قد مدح اللّه تعالى وذمّ ، فقال :
نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
وقال تعالى :
هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ
هامش
( 1 ) الفقيه : 2 / 327 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 502 .
( 3 ) الكافي : 1 / 512 .