تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
ببذل الأموال ، فقال - عليه السّلام - له : أنا قابل ما كان للّه رضى ، وأنت من آمن الناس عندي وأنصحهم وأوثقهم في نفسي « 1 » . وفي صفّين نصر : كان الأشتر إذا أراد القتال أزبد وهو يقول :
في كلّ يوم هامتي مقيّره * بالضرب أبغي منّة مؤخّره
والدرع خير من برود حبره * يا ربّ جنّبني سبيل الكفرة
واجعل وفاتي بأكفّ الفجره * لا تعدل الدنيا جميعا وبره
ولا بعوضا في ثواب البررة « 2 »
وفي الخبر : أنّ الأشتر يرجع مع القائم - عليه السّلام - « 3 » . هذا ، وفي أخبار الكشّي تحريفات لا تخفى . والنسخ في سند خبره الثاني مختلفة - المطبوعة القديمة والحديثة ، ونسخة المصنّف - ولم يعلم صحّة واحدة منها . هذا ، وفي بلدان الحموي : يقال إنّ جسد مالك نقل من قلزم إلى المدينة فدفن بها ، وقبره بها معروف « 4 » .

[ 6209 ] مالك بن حبيب اليربوعي

في صفّين نصر بن مزاحم : كان على شرطة أمير المؤمنين - عليه السّلام - بالكوفة ، فلمّا خرج - عليه السّلام - إلى صفّين أخذ بعنان دابّته وقال له - عليه السّلام - : أتخرج بالمسلمين فيصيبوا أجر الجهاد والقتال وتخلفني في حشر الرجال ؟ - وكان - عليه السّلام - خلّفه وأمره أن يلحق المتخلّفين به - فقال
هامش
( 1 ) انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 197 - 198 . ( 2 ) وقعة صفّين : 429 . ( 3 ) إرشاد المفيد : 365 . ( 4 ) معجم البلدان : 1 / 454 ( مادّة - بعلبك ) .