أقول : وروى الكافي أنّ الماعز أقرّ عند النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بالزنا ، فأمر به أن يرجم ، فهرب من الحفيرة ، فرماه الزبير بساق بعير فعقله ، فلحقه الناس فقتلوه ، ثمّ أخبروا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بذلك ، فقال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لهم : « فهلا تركتموه إذا هرب يذهب ! فإنّما هو الّذي أقرّ على نفسه ، أما لو كان عليّ حاضرا معكم لما ضللتم » وودّاه من بيت المال « 1 » .
[ 6196 ] مالك بن اخيم الباهلي
قال : عدّ في الصحابة .
أقول : بل عدّ « مالك بن اخيمر » .
[ 6197 ] مالك بن إسماعيل أبو غسّان ، النهدي ، الحافظ
قال : عنونه الذهبي « 2 » قائلا : « عنه البخاري ، حجّة عابد قانت ، توفّي سنة 219 » وعنونه الشيخ في كنى الفهرست بلفظ « أبو غسّان النهدي » .
أقول : اتّحادهما غير معلوم .
وعنونه ميزان الذهبي وتقريب ابن حجر أيضا وقال الأوّل : « قال أبو حاتم :
لم أر بالكوفة أتقن منه لا أبو نعيم ولا غيره ، له فضل وعبادة ، كنت إذا نظرت إليه كأنّه خرج من قبر . وقال ابن عديّ ، قال السعدي : كان حسنيّا ، يعني على مذهب شيخه الحسن بن صالح » . وقال الثاني : « سبط حمّاد بن أبي سليمان ،
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 185 .
( 2 ) عنونه في مختصره .